‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم المكتبات والمعلومات(أطروحات). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم المكتبات والمعلومات(أطروحات). إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أبريل 14، 2009

الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي بالقاهرة "دراسة ميدانية "

تغيرت مفاهيم ومصطلحات وتعريفات كثيرة في ظل الثورة الهائلة للمعلومات والتدفق السريع لها عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة والمتعددة بين مختلف شعوب العالم , كما تنوعت واختلفت نظرة الأفراد للعديد من المصطلحات التي تعرف سابقاً بمفهوم معين، وأصبحت الآن تعرف بمفهوم آخر؛ فمصطلح الأمية "illiteracy" مثلا وهو مصطلح يقصد به عدم معرفة القراءة والكتابة، أصبح الآن يعرف بمفهوم آخر بعد أن ارتبطت به كلمات أخرى فأصبح هناك مصطلحات الأمية الثقافية "cultural illiteracy"، والأمية الحاسوبية "computer illiteracy"، والأمية الوظيفية "functional illiteracy" والأمية البصرية أو المرئية "visual illiteracy"، والأمية المعلوماتية " information illiteracy "….الخ. وقد تطور التعريف المقبول لمحو الأمية من القدرة على القراءة والكتابة " literacy" إلى القدرة الأوسع على تناول المعلومات.
وتناولت هذه الدراسة مشكلة انتشار الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي المصري، ومدى توفر المهارات المعلوماتية بين طلاب الجامعة ، والدور الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس، وأمناء المكتبات وخاصة المكتبات الجامعية في محو الأمية المعلوماتية عند طلاب المجتمع الجامعي. وقامت الباحثة بوضع تعريف اجرائي للأمية المعلوماتية في هذه الدراسة حيث يقصد بها " عدم قدرة الباحث على تحديد وإدراك مدى حاجته إلى المعلومات وكيفية الوصول إليها في مصادرها المختلفة الأشكال والأنواع وصياغتها بشكل جيد وعدم معرفته بكيفية تجميعها وتقييمها والاستفادة منها، بالإضافة إلى افتقاده للمهارات المكتبية والببليوجرافية والحاسوبية اللازمة للحصول على المعلومات والوصول إلى مرحلة التفكير النقدى والتعلم الذاتي".
وتسعى الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف يمكن بلورتها على النحو التالي :
أولاً . معرفة مظاهر الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي.
ثانياً . معرفة أسباب الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي .
ثالثاً . معرفة سبل علاج الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي .
وتم بلورة هذة الأهداف في مجموعة من التساؤلات أهمها:
_هل يؤثر التخصص سواء أكان نظرياً أو عملياً على ظاهرة الأمية المعلوماتية ؟
- ما دور عضو هيئة التدريس في انتشار أو علاج هذه الظاهرة ؟
- ما دور أمين المكتبة وأخصائي المعلومات في انتشار أو علاج هذه الظاهرة ؟
- ما أسباب انتشار الأمية المعلوماتية والحاسوبية بين طلاب الجامعة ؟
- ما معوقات البحث التي يواجهها الطالب الباحث عن معلومات في مجال تخصصه ؟
- هل توجد علاقة بين الأمية الحاسوبية وانتشار ظاهرة الأمية المعلوماتية بين الطلاب؟
جوانب الدراسة وحدودها :
تتمثل في التعرف على انتشار ظاهرة الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي بالقاهرة الكبرى في كليات الآداب والزراعة والتربية بجامعات القاهرة وعين شمس والأزهر التي تمثل التخصصين العملي والنظري خلال العام الدراسي 2001/2002 على طلاب المرحلة الجامعية الأول (انتظام) و طلاب الدراسات العليا و أعضاء هيئة التدريس وأمناء المكتبات ( المركزية ، و الكليات ).
منهج الدراسة وأدواتها:
استخدم منهج المسح الميداني بالإضافة إلي استخدام البرنامج الإحصائي Statistical Package For Social Sciences (SPSS لتحليل نتائج البحث، و فرضت طبيعة موضوع الدراسة استخدام العينة الطبقية العشوائية غير النسبية وتم التعرف على مدى انتشار ظاهرة الأمية المعلوماتية من خلال توزيع ثلاث استمارات استبيان واحدة طبقت على ( 424) من طلاب (المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا ) بكليات الآداب والزراعة والتربية التسع في الثلاث جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر ، وثانية على (255) من أعضاء هيئة التدريس بالكليات التسع، وثالثة على (97) من أمناء المكتبات الأكاديمية (المركزية، والكليات) بالكليات التسع، بالإضافة إلى الاستعانة بالملاحظة لاستكمال البيانات التي تم الحصول عليها من خلال الاستبيان .
فصول الدراسة :
تنقسم الدراسة، فضلا عن المقدمة المنهجية والنتائج والتوصيات وخمسة ملاحق، إلى سبعة فصول: فصلين نظريين (الفصل الأول والسابع) ويتناولان (ماهية الأمية المعلوماتية والاهتمام العالمي بمحوها، نموذج مقترح خاص ببرنامج لمحو الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي)، وخمسة فصول عملية ( الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس) تتناول (الحاجة إلى المعلومات والتعامل مع المكتبة، البحث ومصادر المعلومات، صعوبات البحث واستخدام الحاسب الآلي، مراحل محو الأمية المعلوماتية والمهارات اللازمة لمحوها، محو الأمية المعلوماتية وأعضاء هيئة التدريس / وأمناء المكتبات الأكاديمية) وتختتم الدراسة بخاتمة تعرض أهم النتائج التي تم التوصل إليها ويتبعها أهم التوصيات التي تأمل الباحثة في وضعها محل التنفيذ.
النتائج والتوصيات :
أوضحت هذه الدراسة أن من أهم أسباب الأمية المعلوماتية في المجتمع الجامعي بكليات العينة ترجع إلى نقص المهارات المعلوماتية مثل ( اللغوية والحاسوبية والتنظيمية والتحليلية والتقيمية والاختيارية ..الخ) للمعلومات ومصادرها المختلفة عند طلاب ( المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا ) ويرجع السبب في ذلك إلى عدم وجود أساس موحد في التعليم والتدريب وفي الأسلوب، للحصول علي المعلومات والاستفادة منها وتقييمها وتنظيمها، يتم علي أساسه تدريب الطلاب على مثل هذه المهارات المعلوماتية، بالإضافة إلى عدم وجود أساس موحد بين المكتبات الأكاديمية يتم على أساسه التعريف بمقتنيات المكتبة وخدماتها وتقييم فهارسها والتعرف على المشكلات التي تواجه المستفيدين منها وإيجاد حلول لها .ولحل هذه المشكلات توصي الدراسة بما يلي:ضرورة إعداد برامج لمحو الأمية المعلوماتية بمفهومها الموضح في الدراسة تشمل جميع فئات المجتمع (ما قبل الجامعي ، الجامعي ، وما بعد الجامعي) بما يتناسب مع ظروف وإمكانات ومهارات ومستويات كل فئة وأن تدمج برامج محو الأمية المعلوماتية ضمن برامج تطوير وتحسين وإصلاح التعليم في مصر .

الخميس، مارس 19، 2009

البحوث العلمية المصرية في مجال المكتبات و المعلومات : دراسة تحليلية للاتجاهات الموضوعية




د. أمجد حجازي

مدرس المكتبات و المعلومات

جامعة بنها – كلية الآداب


مستخلص

تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية المصرية في علم المكتبات والمعلومات المنجزة خلال الفترة من 1994 وحتى نهاية عام 2003, فضلاً عن تلك التي مازالت قيد البحث حتى نهاية عام 2005؛ وذلك للتعرف على خصائص الاتجاهات الموضوعية المختلفة من حيث الموضوعات الفرعية ونوعيات البحوث في كل موضوع ، فضلاً عن معرفة العلاقة بين الاتجاهات الموضوعية من جهة وكل من : نوع الباحث، و الأقسام الأكاديمية، و المشرفين، و مكان عمل أو إقامة الباحث.


1/0 مقدمة
ممالاشك فيه أن البحث العلمي ركن أساسي من أركان علم المكتبات والمعلومات. إذ يقع عليه الدور الأكبر في إرساء أسس هذا العلم و نظرياته وفلسفته، و بيان دوره في خدمة المجتمع، فضلاً عن إضافة الجديد إلى معارفه والمساهمة في التغلب على المشكلات و الصعوبات التي تواجه العاملين في مرافق المعلومات بمختلف فئاتها(1). و المتابع للبحوث العلمية المصرية في علم المكتبات و المعلومات يجد تطوراً كمياً ملموساً كان وراءه تطور حركة نشر الكتب في علم المكتبات والمعلومات، و كذلك الازدياد الملحوظ في أعداد بحوث الماجستير و الدكتوراه التي تم إجازتها في السنوات الأخيرة، إضافة إلى النشاط الملحوظ في إصدار الدوريات العلمية بما تحمله من مقالات متخصصة، فضلاً عن نشاط حركة المؤتمرات العلمية المتخصصة، مما كان له الفضل في إثراء البحث العلمي في علم المكتبات و المعلومات.


1. مشكلة الدراسة و تساؤلاتها

يمثل ارتباط البحوث العلمية المصرية في مجال المكتبات و علم المعلومات بالواقع و مشكلاته و تحدياته في الحاضر و المستقبل دافعاً لهذه البحوث نحو الظهور في أفضل صورة ممكنة، كما من شأنه أيضاً أن يحقق تنمية المكتبات والمعلومات في مصر، ولكن واقع الحال الذي لا يخفى على مبصر أن الكثير من هذه البحوث يكتنفها الكثير من السلبيات التي تلقي بظلالها على كافة جوانبها بما يؤدي في النهاية إلى إبعادها عن مسارها الطبيعي الذي وجدت من أجله ويمكن إيجازها على النحو التالي:

1- انتشار ظاهرة اجترار موضوعات البحوث – غير المقصود في بعض الأحيان أو المقصود في الكثير من الأحيان الأخرى – و المدهش في الأمر أن تتم دراسة هذه الموضوعات في أطروحات علمية للماجستير أو الدكتوراه و الأكثر من ذلك أن تسجل في نفس القسم أحياناً أو توضع تحت إشراف نفس الأستاذ في أحيان أخرى في ظل غياب سياسة مكتوبة بالاهتمامات البحثية أو خطة – قريبة أو بعيدة المدى- لإجراء البحوث العلمية، وفي ظل غياب آخر للتنسيق بين أقسام المكتبات و المعلومات في الجامعات المصرية

2- تناول الكثير من البحوث لقضايا و مشكلات غير ملحة في ساحة مجال المكتبات و المعلومات في الوقت الذي تعاني فيه القضايا الحقيقية والمشكلات الملحة من الإهمال في البحث و التجاهل في الدراسة وهو ما يترتب عليه ضياع للجهود و الأموال فضلاً عن الوقت في محاولة للخروج بنتائج لا طائل من ورائها ولا جدوى منها. و في سياق الملاحظتين السلبيتين السابقتين فإن هنالك عدد من التساؤلات التي تسعى الدراسة للإجابة عليها وهي :

1- ما الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية المصرية في مجال المكتبات المعلومات في حاضرها و مستقبلها؟

2- هل هناك علاقة بين الاتجاهات الموضوعية للبحوث و نوع الباحث؟

3- هل هناك علاقة بين الاتجاهات الموضوعية للبحوث والأقسام الأكاديمية؟

4- هل هناك علاقة بين الاتجاهات الموضوعية للبحوث و المشرفين؟

5- هل هناك علاقة بين الاتجاهات الموضوعية للباحث و مكان عمله أو إقامته؟


2. منهجية الدراسة

تغطي الدراسة الحالية الدراسات التي أجريت في مجال المكتبات والمعلومات خلال السنوات العشر الواقعة بين عامي 1994 م ، و2003 م، وهي الأطروحات المجازة من الجامعات المصرية في مجال المكتبات والمعلومات، إضافة إلى المقالات المنشورة بدوريات (الاتجاهات الحديثة في المكتبات و المعلومات، و دراسات عربية في المكتبات و علم المعلومات، وعالم المعلومات و المكتبات والنشر) وقد تم تصنيف هذه الدراسات إلى دراسات بحثية و غير بحثية، و ذلك استناداً إلى تعريف للبحث العلمي في علم المكتبات و المعلومات يندرج تحت مظلته الدراسات البحثية ويخرج منها غير البحثية، وهو " التعرض بالدراسة أو الفحص لمشكلة أو مسألة معينة، اعتماداً على منهج علمي محدد باستخدام أدوات ووسائل ملائمة،و باتباع أساليب و إجراءات تؤدي إلى نتائج يمكن الوثوق فيها"(2)، وبالاستناد إلى هذا التعريف فقد أمكن وضع المعايير التالية بحيث يجب توافرها في أي دراسة حتى تصبح دراسة بحثية وهي:

1- وجود ظاهرة للدراسة.

2- صياغة تساؤل أو تساؤلات، أو فرض أو فروض.

3- تحديد هدف أو أهداف للدراسة.

4- تحديد مجال الدراسة و حدودها.

5- تحديد منهج الدراسة وأدوات جمع المادة العلمية.

6- استعراض الدراسات السابقة.

7- عرض للنتائج و التوصيات.

و قد تم الحرص على التأكد من وجود هذه العناصر في الدراسات التي أمكن اعتبارها بحوثاً تدخل في نطاق الدراسة الحالية، وقد ظهرت القليل من الدراسات التي لم تذكر بعض هذه العناصر، إلا أنه تم ضمها لعينة الدراسة بعد الاطمئنان إلى وجود العناصر الأخرى. وبالطبع فقد توافرت هذه المعايير مجتمعة في الأطروحات، وبعض المقالات، وقد بلغ عدد الأطروحات التي تدخل في نطاق وحدود الدراسة 191 أطروحة ماجستير و دكتوراه، و بعد تطبيق هذه المعايير على المقالات المنشورة بالدوريات الثلاث السابق تحديدها فقد أسفر هذا التطبيق عن وجود 52 مقالة بحثية من إجمالي 404 مقالة تم رصدها بالدوريات الثلاث بنسبة 12.9%، ليصل عدد البحوث إلى 243 بحثاً، كذلك فقد ضمت إليها الأطروحات المسجلة حتى 16/11/2005 م والتي تم استيفاء بياناتها من الإصدارة الإلكترونية الثانية من "الأطروحات المسجلة بالجامعات المصرية في مجال المكتبات و المعلومات""(3) والتي بلغ عددها 246 بحثاً ليصبح عدد هذه البحوث 489 بحثاً تشكل مجتمع الدراسة، وتجدر الإشارة إلى استبعاد الدراسات التي قام بإجرائها طلاب غير مصريين ؛ وذلك لقيام معظم هؤلاء الباحثين بدراسة موضوعات لها علاقة بدولهم، و لهذا فإن الغالبية العظمى من هذه البحوث ترتبط موضوعاتها بالبيئة التي ينشأ بها الباحث و يعمل فيها، مما يخرجها تماماً عن نطاق و إطار الدراسة الحالية التي تختص بدراسة الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية المصرية في علم المكتبات والمعلومات . وقد اعتمدت الدراسة على منهج تحليل المضمون أو المحتوى ( Content Analysis) و مثلت قائمة المراجعة Check List أداة البحث الرئيسة لتحليل محتوى البحوث التي تم جمعها خلال فترة الدراسة.


4. الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية في علم المكتبات والمعلومات في مصر

من الممكن النظر إلى التخصص باعتباره استجابة لمشكلة التراكم المتزايد للمعرفة العلمية ؛ فبتجزئة الموضوعات إلى وحدات صغيرة, يمكن للفرد أن يواصل تداول المعلومات, والإفادة منها كأساس لمزيد من البحث، ولم يكن التخصص سوى حلقة من سلسلة من التطورات التي شهدها النشاط العلمي, وكان لها تأثيراً على عملية الاتصال(4). وإذا كانت المعلومات هي مجال الدراسة والبحث في علم المكتبات والمعلومات؛ فإن هذا العلم يغطي الحلقة الكاملة لنقل المعلومات وتداولها(5), كذلك فإن تتبعاً تاريخياً لمسار المعلومات وطرق تداولها عبر العصور من شأنه أن يقدم صورة مكتملة لموضوعات هذا التخصص, فمنذ أن وجد الإنسان على وجه الأرض وهو يحتفظ بالمعلومات في ذهنه إلى أن ازدادت وخاف عليها من الضياع والفقدان بفعل النسيان, فكان التفكير في الذاكرة الخارجية للمعلومات, وهنا قام الإنسان الأول باختراع الكتابة وأدواتها والوسائط التي يكتب عليها " مصادر المعلومات " وبعد أن كثرت هذه الوسائط واستشعر الإنسان قيمتها, كان التفكير في جمعها في مكان واحد للحفاظ عليها وقصدها عند الحاجة " مؤسسات المعلومات "، ومع تطور هذه الوسائط وكثرة عددها, برزت مشكلة الوصول إليها داخل أماكنها, لهذا فكر الإنسان في إجراء " عمليات المعلومات " التي تهدف إلى إعداد وتنظيم هذه المصادر من أجل تيسير وإسراع الوصول إليها, وهو ما أحدث تطوراً في استخدام هذه المصادر وليقابله تطوراً جديداً في تقديم " خدمات المعلومات " المختلفة التي تهدف إلى رفع جودة وكفاءة تقديم هذه المصادر المتنوعة, وقد تطور هذا الفكر فيما بعد ليتجه نحو " المستفيدين " من أجل دراسة احتياجاتهم المختلفة من المعلومات بغية توفيرها إليهم, ومع تطور العصر ظهرت " تكنولوجيا المعلومات " لتحدث تطوراً في مصادر المعلومات ومؤسساتها وعملياتها وخدماتها وقد أحدثت هذه التكنولوجيا تطوراً متميزاً في سير وتدفق المعلومات من المرسل إلى المستقبل، وقد تدافعت بعض الأقلام بعد ذلك للتأريخ لهذا السير والتدفق ومراحله المختلفة " تاريخ المكتبات والمعلومات " وهو ما أتاح الفرصة للتفكير والمقارنة بين الماضي والحاضر وساهم- ولا شك- في رسم صورة كاملة وبلورة مفاهيم وجوانب " علم المكتبات والمعلومات: القضايا و الإشكاليات" المختلفة. وقد اعتمد الباحث على هذا التتابع التاريخي في إبراز وتخصيص رؤوس الموضوعات الأساسية في المجال وبنفس الترتيب. ويوضوح الجدول التالي (جدول 1) الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية في علم المكتبات والمعلومات موزعة على رؤوس الموضوعات الرئيسة اعتماداً على العرض السابق.

جدول (1)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية المصرية في علم المكتبات والمعلومات


ويكشف الجدول السابق بوضوح عن الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية المصرية في مصر في مجال المكتبات والمعلومات والتي بلغ عددها 489 بحثاً ويتضح ما يلي:


أولاً: الاتجاهات العامة

1- تقاسمت البحوث الجارية والمنجزة المجموع الكلي للبحوث العلمية المصرية في مجال المكتبات والمعلومات ( محل الدراسة)؛ حيث مثلت البحوث الجارية حوالي 50.3% من المجموع الكلي للبحوث، بينما حصلت البحوث المنجزة على النسبة الباقية 49.7%.

2- جاءت مؤسسات المعلومات في المرتبة الأولى بين الفئات الموضوعية الرئيسة للبحوث المصرية في مجال المكتبات والمعلومات، وتلتها في المرتبة الثانية مصادر المعلومات وذلك بنسب 22.2% , 21.0% من المجموع الكلي للبحوث لكل منها على التوالي، بينما جاءت تكنولوجيا المكتبات والمعلومات في المرتبة الثالثة بما يقترب من 15.5% من المجموع الكلي للبحوث, وقد تلتها خدمات المعلومات في المرتبة الرابعة بنسبة تقترب من 12.7%, ثم عمليات المعلومات في المرتبة الخامسة بما يقترب من 10.6%, بينما جاءت فئة المستفيدين، وعلم المكتبات والمعلومات:القضايا و الإشكاليات, وتاريخ المكتبات والمعلومات في المراتب السادسة, والسابعة, والثامنة بنسب 8.8% , 7.1 % , 1.8% لكل منها على التوالي.


ثانياً: الاتجاهات المستقبلية

1- هذا فيما يتصل بالاتجاهات العامة بشقيها ( المنجر والجاري ) , أما فيما يتصل بالاتجاهات المستقبلية والتي تتمثل في البحوث الجارية فقط, فإن أول ما يلفت النظر فيما يتصل بترتيب فئات موضوعات البحوث, هو اشتراك فئة تكنولوجيا المكتبات و المعلومات مع فئة مؤسسات المعلومات في صدارة الفئات الموضوعية ولكل منها نفس العدد من البحوث الجارية و هو 51 بحثاً أي نسبة20.7% لكل منها ، وبذلك يتضح أن فئة تكنولوجيا المكتبات و المعلومات قد قفزت من المرتبة الثالثة في الاتجاهات العامة الحالية(المنجز والجاري) إلى المرتبة الأولى في الاتجاهات المستقبلية ( الجاري فقط )، وهو ما يعطي انطباعاً حول استحواذ هذه الفئة على النصيب الأكبر من البحوث المستقبلية واجتذابها للباحثين إيماناً منهم بالدور الذي ينتظر أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تدعيم و تأصيل علم المكتبات والمعلومات. 2- بينما جاءت فئتا مؤسسات المعلومات، و تكنولوجيا المعلومات في المرتبة الأولى بنسبة 20.7 % لكل منها، فقد تلتهما في المرتبة الثالثة مصادر المعلومات بنسبة 17.8% من المجموع الكلي للبحوث الجارية, بينما جاءت عمليات المعلومات في المرتبة الرابعة بنسبة تقترب من 12.2%، ثم خدمات المعلومات في المرتبة الخامسة بنسبة 11.8% ، أما باقي الفئات فلم يختلف ترتيبها عن الفقرة السابقة وهو ما يعني ثبات في الاتجاهات المستقبلية للفئات الآتية: المستفيدون, وعلم المكتبات والمعلومات: القضايا و الإشكاليات, وتاريخ المكتبات والمعلومات، والتي جاءت أيضاً في المراتب والسادسة والسابعة والثامنة على التوالي.


ثالثاً: الاتجاهات الحالية

1- بالنظر إلى البحوث المنجزة بالفعل، فقد جاءت مصادر المعلومات في المرتبة الأولى بنسبة 24.2% من المجموع الكلي للبحوث المنجزة، بينما جاءت مؤسسات المعلومات في المرتبة الثانية بما يقترب من 23.8% , أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب خدمات المعلومات بنسبة مقدارها 13.5% ، وتلتها في المرتبة الرابعة تكنولوجيا المكتبات المعلومات بنسبة مقدارها 10.2% , وفي الخامسة و السادسة تساوت عمليات المعلومات مع المستفيدين ولكل منها نسبة تقترب من 9.0% ، أما المرتبة السابعة فقد جاءت فيها فئة علم المكتبات والمعلومات : القضايا و الإشكاليات بنسبة7.4% ، أما المرتبة الثامنة و الأخيرة فقد جاءت فيها تاريخ المكتبات و المعلومات بنسبة 2.5%.

2- ومما يسترعي الانتباه هو احتلال فئة نظم وتكنولوجيا المعلومات المرتبة الرابعة بين البحوث المنجزة، بالرغم من أن هذه الفئة وموضوعاتها حديثة العهد في البحوث العلمية المصرية في مجال المكتبات والمعلومات، وعند أخذ هذه الملاحظة في الاعتبار مع ملاحظة احتلال نفس الفئة لقمة الاتجاهات الموضوعية المستقبلية فإن ذلك لابد أن يشير إلى أن هذه الفئة سوف يكون لها النصيب الكبر من توجهات الباحثين في اختيار موضوعات بحوثهم.

رابعاً: الاتجاه المقارن

ويرمي هذا المبحث إلى التعرف على الاتجاهات الموضوعية للبحوث المصرية مقارنة بنظيرتها على المستوى العالمي، وبرغم صعوبات المقارنة المتمثلة في اختلاف نوعيات البحوث التي يشملها التصنيف، و اختلاف فترات التغطية الزمنية، و اختلاف وجهات النظر في تصنيف الفئات الموضوعية، و ما يندرج تحتها من موضوعات فرعية هذا فضلاً عن اختلاف برامج الماجستير و الدكتوراه في الجامعات الأجنبية التي غالباً ما تطبق نظام الساعات المعتمدة ، وتكون الأطروحة فيها جزءاً مكملاً لمتطلبات الحصول على الدرجة(6)، إلا أنه يبدو من المفيد في هذا المبحث عقد مثل هذه المقارنة و التي ستقتصر على المنجز فقط على الصعيد المصري ليتوافق مع التغطية الخاصة بنظيرتها على المستوى العالمي، و قد تم الاعتماد على أكثر من مصدر(7) ، لتجميع بيانات الاتجاهات الموضوعية، و يوضح الجدول التالي هذه الاتجاهات:


جدول (2)

أبرز الاتجاهات الموضوعية في بحوث المجال على مستوى بعض الدول الأجنبية و العربية م الدولة الفئات الموضوعية الفئة الأولى الفئة الثانية الفئة الثالثة

1 المستوى العالمي اختزان و استرجاع المعلومات خدمات المكتبات والمعلومات

2 استراليا خدمات المكتبات والمعلومات البحث عن المعلومات تاريخ المكتبات والمعلومات

3 الصين مبادئ علم المكتبات والمعلومات خدمات المكتبات والمعلومات صناعة المعلومات

4 فنلنده اختزان و استرجاع المعلومات خدمات المكتبات والمعلومات البحث عن المعلومات

5 أسبانيا اختزان و استرجاع المعلومات خدمات المكتبات والمعلومات الاتصال العلمي

6 تركيا خدمات المكتبات والمعلومات اختزان و استرجاع المعلومات البحث عن المعلومات

7 المملكة المتحدة خدمات المكتبات والمعلومات اختزان و استرجاع المعلومات البحث عن المعلومات

8 نيجيريا المكتبات الأكاديمية الاتجاهات و الميول القرائية المكتبات المدرسية

9 السعودية خدمات المكتبات والمعلومات البحث عن المعلومات

10 العراق مؤسسات المعلومات نظم و قواعد و بنوك المعلومات

11 ماليزيا تكنولوجيا المعلومات ومن خلال الجدول السابق يمكن ملاحظة
الآتي:

1- استحوذت فئة اختزان و استرجاع المعلومات ، و خدمات المكتبات والمعلومات على الاتجاه العالمي بصفة عامة.

2- استحوذت فئة مؤسسات المعلومات على صدارة البحوث في نيجيريا و العراق، وهو ما يعطي انطباعاً بأن دراسة موضوعات هذه الفئة هو نشاط بحثي مصاحب للدول التي تعرفت على علم المكتبات و المعلومات في تاريخ حديث نسبياً عن غيرها من الدول الأخرى.

3- لم تستحوذ فئة تكنولوجيا المعلومات على مكان الصدارة في بحوث أية دولة سوى ماليزيا، و ربما يعود ذلك على برنامج الماجستير؛ حيث أن البحوث التي تم تصنيفها لهذه الدولة هي من أطروحات الماجستير فقط والمجازة من جامعة واحدة فقط، والتي غالباً ما تتم على هيئة ساعات معتمدة تكون فيها الأطروحة جزءاً مكملاً للمواد التي تدرس في البرنامج و التي يقع معظمها في فئة تكنولوجيا المعلومات.

4- فيما تقدمت فئة خدمات المكتبات و المعلومات، و فئة اختزان المعلومات و استرجاعها، الفئات الموضوعية الأخرى ، فقد جاءت فئتي مصادر المعلومات و مؤسسات المعلومات لتستحوذ على المقدمة في البحوث المصرية، وهو ما يعطي إشارة إلى أننا ما زلنا في المراحل الأولى في إجراء البحوث العلمية، كما أننا على أعتاب التحول نحو مرحلة أخرى خلال السنوات القليلة القادمة إذا ما أخذ في الاعتبار أن فئة تكنولوجيا المعلومات في طريقها لتسيد الفئات الموضوعية الأخرى.


4/1 – البحوث المتخصصة في مصادر المعلومات

يشير الجدول التالي إلى الموضوعات تحت فئة مصادر المعلومات وقد بلغ عدد هذه الموضوعات 15 موضوعاً.


جدول(3)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية تحت فئة مصادر المعلومات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 مصادر المعلومات /عام 5 2 7 15.9 5 50.0 11 10 21 42.8 26 44.0 33 32.0

2 الكتب 6 2 8 18.2 1 10.0 2 1 3 6.1 4 6.7 12 11.6

3 الدوريات 4 2 6 13.6 1 10.0 5 6 11 22.4 12 20.3 18 17.4

4 الأطروحات 8 3 11 25.0 1 10.0 3 4 7 14.3 8 13.5 19 18.4

5 المخطوطات 3 - 3 6.8 - - - 2 2 4.0 2 3.3 5 4.8

6 أعمال المؤتمرات 1 - 1 2.2 - - - - - - - - 1 0.9

7 المعايير والمواصفات القياسية 3 - 3 6.8 - - 1 - 1 2.0 1 1.7 4 3.8

8 المراجعات العلمية 1 - 1 2.2 - - - - - - - - 1 0.9

9 المراجع - - - - 1 10.0 1 - 1 2.0 2 3.3 2 1.9

10 الموسوعات 1 - 1 2.2 - - - - - - - - 1 0.9

11 الخرائط - - - - - - - 1 1 2.0 1 1.7 1 0.9

12 أدلة المعلومات - 1 1 2.2 - - - - - - - - 1 0.9

13 الكتب الدراسية 1 - 1 2.2 - - - 1 1 2.0 1 1.7 2 1.9

14 المواد السمعية و البصرية - - - - - - 1 - 1 2.0 1 1.7 1 0.9

15 المصغرات الفيلمية 1 - 1 2.2 1 10.0 - - - - 1 1.7 2 1.9

المجموع 34 10 44 100 10 100 24 25 49 100 59 100 103 100



- ويلاحظ من خلال الجدول السابق ما يلي:

1- احتلت موضوعات مصادر المعلومات/عام, و الأطروحات , والدوريات المراتب الثلاث الأول بين موضوعات مصادر المعلومات وذلك بنسب 32.0% , 18.4% , 17.4% من المجموع الكلي للبحوث تحت هذه الفئة ولكل منها على التوالي.

2- ضم موضوع مصادر المعلومات/عام البحوث التي تدرس أكثر من مصدر معلومات مثل(مطبوعات الأمم المتحدة في مكتبات البحث) و البحوث التي ترصد الإنتاج الفكري في إحدى المجالات الموضوعية " التربية, الإدارة, الإعلام, علم النفس ... الخ " إضافة إلى تلك التي ترصد الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس في تخصص ضيق (أقسام المكتبات والمعلومات مثلاً), أو قطاع موضوعي عام ( مثل قطاع العلوم الاجتماعية ) وذلك بهدف تحليل سمات هذا الإنتاج.

3- ضم موضوع الأطروحات، تلك البحوث التي ترصد الأطروحات في مجال موضوعي معين ( الدين الإسلامي مثلاً ) أو في جامعة معينة ( الإسكندرية , طنطا ... الخ )، إضافة إلى تلك التي تقوم بدراسة الضبط الببليوجرافي والنشر والإفادة من المحتوى مثل ( الرسائل الجامعية في الصناعات الهندسية، الأطروحات المصرية في مجال الزراعة، و أطروحات الدكتوراه المصرية في القانون).

4- ضم موضوع الدوريات بحوثاً قامت بدراستها من زوايا متعددة مثل رصيد الدوريات في مجال موضوعي معين ( مجال المكتبات والمعلومات ، و علوم الدين الإسلامي)، أو دراسة وضع الدوريات بمكتبات معينة أو جامعة بعينها (الدوريات في مكتبات جامعة المنوفية , المنصورة ... الخ)، أو تحليل الاستشهادات المرجعية بها ( تحليل الاستشهادات المرجعية بالدوريات الصادرة عن كليات جامعة طنطا ) .

5- قامت بحوث موضوع الكتب بدراستها من زوايا متعددة مثل ( كتب الأطفال عند كامل كيلاني) ، أو ( الكتب الأجنبية بمكتبات الكليات العلمية بجامعة طنطا) , أو ( التجارة الالكترونية للكتب )... الخ

6- ضم موضوع المراجع تلك البحوث التي تدرس أكثر من مرجع مثل (" الكتب المرجعية في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة طنطا )

7- ضم موضوع المعايير والمواصفات القياسية عناويناً مثل: (الإسهام العربي في مجال المعايير الموجودة للمكتبات والمعلومات, و المواصفة القياسية 239.5 , والمواصفات القياسية المقتناة في الهيئة العامة للتوحيد القياسي، والترقيمات الدولية الموحدة لأوعية المعلومات والمكتبات).

8- ضمت موضوعات أعمال المؤتمرات والمراجعات العلمية والموسوعات والخرائط وأدلة المعلومات بحثاً واحداً لكل منها وهي بالترتيب وعلى التوالي (المؤتمرات عن بعد في المكتبات المصرية), (استخدام الباحثين لأدوات الإعلام الببلوجرافي في مجال المكتبات والمعلومات), (الموسوعات العربية للأطفال والشباب), (مجموعات الخرائط في المكتبات الأكاديمية), و(احتياجات الأسرة من أدلة المعلومات في مصر).

9- ضم موضوع المصغرات الفيلمية بحثين هما( تحسين خدمة المصغرات الفيلمية بالمكتبة المركزية لقسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز)، و (المصغرات الفيلمية بدار الكتب القومية بمصر).

10- ضم موضوع المواد السمعية و البصرية بحثاً واحداً هو(أنماط الإفادة من المواد السمعية البصرية في مراكز مصادر التعلم بكليات التربية)

11- هناك اتجاه في البحوث المستقبلية نحو دراسة موضوعات الأطروحات والكتب ومصادر المعلومات/عام ، والدوريات وربما يرجع ذلك إلى الثراء الموضوعي لهذه الفئة وأهميتها بين أوعية المعلومات

4/2 – البحوث المتخصصة في مؤسسات المعلومات

تجدر الإشارة إلى اشتمال هذه الفئة على موضوعات تتعلق بالفئات التالية :

المؤسسات الميدانية(المكتبات ومركز المعلومات)، والمؤسسات المهنية(الجمعيات والاتحادات المهنية)، والمؤسسات الأكاديمية( أقسام ومراكز تعليم وتدريب متخصصة في المجال )، إضافة إلى مؤسسات إنتاج مصادر المعلومات ( المطابع ودور النشر)، فضلاً عن فئة نظم المعلومات.


جدول (4)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية تحت فئة مؤسسات المعلومات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 نظم المعلومات 2 2 4 7.8 1 14.2 1 4 5 9.8 6 10.3 10 9.1

2 المكتبات الوطنية - - - - 1 14.2 1 - 1 1.9 2 3.4 2 1.8

3 المكتبات العامة 7 2 9 17.6 1 14.2 4 - 4 7.8 5 8.6 14 12.8

4 المكتبات الجامعية 13 3 16 31.3 1 14.2 10 1 11 21.5 12 20.6 28 25.6

5 المكتبات المدرسية 5 1 6 11.7 2 28.5 5 - 5 9.8 7 12.0 13 11.9

6 المكتبات المتخصصة 11 2 13 25.4 1 14.2 16 5 21 41.1 22 37.9 35 32.1

7 مراكز المعلومات 2 - 2 3.9 - - 1 1 2 3.9 2 3.4 4 3.6

8 الجمعيات والاتحادات المهنية 1 - 1 1.9 - - 1 - 1 1.9 1 1.7 2 1.8

9 المطابع ودور النشر - - - - - - 1 - 1 1.9 1 1.7 1 0.9

المجمــــــــــوع 41 10 51 100 7 100 40 11 51 100 58 100 109 100

- يوضح الجدول السابق الموضوعات تحت فئة مؤسسات المعلومات وقد بلغ عدد هذه الموضوعات 9 موضوعات,

ويلاحظ من خلال نفس الجدول ما يلي:

1- احتلت موضوعات: المكتبات المتخصصة, والمكتبات الجامعية, والمكتبات العامة المراتب الثلاث الأول بين موضوعات مؤسسات المعلومات وذلك بنسب 32.1% , 25.6% , 12.8% من المجموع الكلي للبحوث تحت هذه الفئة ولكل منهم على التوالي؛ وهي نتيجة طبيعية لكثرة عدد هذه المكتبات و أهميتها.

2- ضم موضوع المكتبات المتخصصة البحوث التي تهدف إلى دراسة مكتبة أو مكتبات متخصصة في مجال موضوعي معين مثل ( المكتبة القومية الزراعية, و مكتبات ومراكز معلومات الطفولة, مكتبات مراكز الشباب, مكتبات السجون, مكتبات المستشفيات, ومكتبات المتاحف... الخ).

3- ضم موضوع المكتبات الجامعية, تلك البحوث التي تهدف إلى دراسة مكتبة أو مكتبات جامعية بإحدى الجامعات مثل ( المكتبة المركزية بجامعة الأزهر, ومكتبات كليات التربية في جامعات القاهرة الكبرى ، مكتبات كليات التربية النوعية في مصر, ومكتبات الأقسام بكليات جامعة القاهرة...الخ ).

4- ضم موضوع المكتبات العامة بحوثاً مثل ( المكتبات العامة بمحافظات جنوب الوادي, مكتبة القاهرة الكبرى.. الخ).

5- جاء موضوع المكتبات المدرسية في المرتبة الرابعة وقد ضم بحوثاً مثل (مكتبات المدارس الثانوية, ومكتبات المدارس الابتدائية...الخ).

6- جاء موضوع نظم المعلومات في المرتبة الخامسة و قد ضم بحوثاً مثل(نظم المعلومات السياحية و دورها في تنمية الدخل القومي من السياحة في مصر)، و (نظم معلومات البحوث الجارية في العلوم التطبيقية في مصر)، و (نظم المعلومات البيئية في مصر).

7- جاء موضوع مراكز المعلومات في المرتبة السادسة وقد ضم بحوثاً مثل (مراكز التوثيق والمعلومات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية, ومراكز المعلومات بجامعات طنطا والمنوفية والمنصورة...الخ).

8- أتى موضوعا المكتبات الوطنية، والجمعيات والاتحادات المهنية في المرتبة السابعة وضم الأول بحثين هما ( دار الكتب المصرية: دراسة للتنظيم الإداري وتطوره, والمكتبات العامة الفرعية التابعة لدار الكتب القومية بمصر)، وضم الثاني أيضاً بحثين هما(الاتحادات والجمعيات المهنية وخدماتها في مجال المكتبات والمعلومات, و دور اتحاد الناشرين العرب في دعم وتطوير حركة النشر).

9- جاء موضوع المطابع ودور النشر في المرتبة الثامنة والأخيرة برصيد بحث واحد فقط بعنوان( دور المطبعة الأميرية في نشر وتوزيع المطبوعات)

10- يلاحظ على بحوث موضوعات المكتبات الجامعية والمدرسية والعامة أنها أصبحت تكراراً واجتراراً لا مبرر له على الإطلاق وقد تشابهت في نتائجها جميعاً وحتى التوصيات التي قدمتها.

4/3- البحوث المتخصصة في عمليات المعلومات

تنبغي الإشارة بداية إلى أن فئة عمليات المعلومات قد ضمت كافة العمليات الفنية التي تدور داخل المؤسسات الميدانية(المكتبات ومركز المعلومات)

ومن خلال الجدول (5) يمكن أن يتضح الآتي:

1-احتل موضوع التزويد المرتبة الأولى بين موضوعات عمليات المعلومات وذلك بنسبة 21.1% من المجموع الكلي للبحوث تحت هذه الفئة، و قد تلاه في المرتبة الثانية موضوع الفهرسة الوصفية بنسبة 19.2% ، ثم موضوع الفهرسة و الفهارس في المرتبة الثالثة بنسبة 17.3%.

2- ضم موضوع التزويد بحوثاً مثل " بناء وتنمية المقتنيات بمكتبات جامعة المنوفية, و بناء وتنمية المقتنيات بجامعة الإسكندرية, بناء وتنمية المجموعات في المكتبة المركزية بجامعة الزقازيق, أعمال المؤلفين المصريين بين الاقتناءات الوطنية والخارجية, وأثر التجارة الإلكترونية على الاقتناء في المكتبات في مصر)

3- ضم موضوع عمليات المكتبات والمعلومات (عام) بحثاً واحداً هو (السجلات والإحصائيات ودورها في ضبط المجموعات والعمليات والخدمات).

4- ضم موضوع الفهرسة والفهارس البحوث التي تتناول الفهرسة دون التمييز بين الوصفية أو التحليلية ، وتلك التي تتناول الفهارس مثل ( الفهارس كأدوات لاسترجاع المعلومات في مكتبات جامعة طنطا, و فهارس المكتبة المركزية بجامعة القاهرة, الفهارس المتاحة على الخط المباشر في المكتبات الأكاديمية والمتخصصة بالقاهرة الكبرى, و الفهارس التقليدية والآلية في مكتبات جامعة الإسكندرية)، كما ضم موضوع الفهرسة الوصفية بحوثاً مثل (الضبط الاستنادي للأسماء العربية المستعارة في المكتبات المصرية, تقنيات البيانات الخلفية لوصف المصادر الإلكترونية واسترجاعها على شبكة الإنترنت ، والوصف الببليوجرافي للدوريات..) ، كما ضم موضوع الفهرسة الموضوعية بحوثاً مثل ( النظم المحسبة للاسترجاع الموضوعي باللغة الطبيعية, و نظم الضبط الاستنادي الآلي للموضوعات).

5- ضم موضوع المكانز بحوثاً مثل ( المكانز الإلكترونية المتاحة على الخط المباشر, و المكانز الآلية العربية).

6- ضم موضوع التصنيف بحوثاً هدفت لدراسة تصنيف موضوع معين بين أكثر من نظام تصنيف مثل ( تصنيف علوم اللغة العربية وآدابها بين تصنيف ديوي العشري وتصنيف مكتبة الكونجرس, وتصنيف موضوعات التاريخ والجغرافيا بين بعض نظم التصنيف العامة الحصرية, التصنيف الببليوجرافي لمجال التراث الشعبي, وتصنيفات موضوعات الفنون).

7- ضم موضوع التكشيف بحوثاً مثل ( نظم تكشف الصور الثابتة في المؤسسات الصحفية, وتكشف الصحف : دراسة تحليلية تقييمية لكشاف الأهرام).

8- ضم موضوع الاستخلاص بحثين هما: ( خدمات الاستخلاص في مصر: دراسة للواقع وتخطيط للمستقبل)، و ( مستخلصات الرسائل الجامعية على الاسطوانات الضوئية المكتنزة)

9 - هناك اتجاه في البحوث المستقبلية نحو موضوعات التزويد، و الفهرسة و الفهارس، و الفهرسة الوصفية، و التصنيف، و التكشيف ، وهي من الموضوعات الأصيلة التي تبتعد بنفسها عن النمطية باستثناء موضوع التزويد الذي يجب أن يتم تناوله من زوايا مختلفة عن بناء وتنمية المقتنيات بمكتبات جامعية أو مدرسية جديدة حيث أن هذا الموضوع قد قتل بحثاً.


جدول (5)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية

تحت فئة عمليات المعلومات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج % 1

1عمليات مكتبات ومعلومات(عام) 1 ــ 1 3.3 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 1.9

2 المكانز 2 1 3 10.0 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 3 5.7

3 التزويد 5 1 6 20.0 ــ ــ 4 1 5 26.3 5 22.7 11 21.1

4 الفهرسة والفهارس 4 1 5 16.6 1 33.3 3 ــ 3 15.7 4 18.1 9 17.3

5 الفهرسة الوصفية 4 1 5 16.6 1 33.3 4 ــ 4 21.0 5 22.7 10 19.2

6 الفهرسة الموضوعية ــ 1 1 3.3 ــ ــ ــ 1 1 5.2 1 4.5 2 3.8

7 التصنيف ــ 4 4 13.3 ــ ــ 2 1 3 15.7 3 13.6 7 13.4

8 التكشيف 2 2 4 13.3 ــ ــ 1 2 3 15.7 3 13.6 7 13.4

9 الاستخلاص ــ 1 1 3.3 1 33.3 ــ ــ ــ ــ 1 4.5 2 3.8 المجموع 18 12 30 100 3 100 14 5 19 100 22 100 52 100


4/4- البحوث المتخصصة في خدمات المعلومات

اشتملت هذه الفئة على الخدمات المختلفة التي تقدمها مؤسسات المعلومات وقد بلغ عدد موضوعات هذه الفئة إحدى عشر موضوعاً.

جدول (6)
حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 خدمات المعلومات (عام) 8 1 9 31.0 1 16.6 7 2 9 33.3 10 30.3 19 30.6

2 الإرشاد والتوجيه والتدريب ــ ــ ــ ــ ــ ــ 2 ــ 2 7.4 2 6.0 2 3.2

3 الإعارة 1 ــ 1 3.4 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 1.6

4 الخدمات المرجعية 2 1 3 10.3 ــ ــ 1 ــ 1 3.7 1 3.0 4 6.4

5 الخدمات الببليوجرافية 5 2 7 24.1 2 33.3 1 5 6 22.2 8 24.2 15 24.2

6 البث الانتقائي ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 1 3.7 1 3.0 1 1.6

7 العلاج بالقراءة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 1 3.7 1 3.0 1 1.6

8 خدمات الفئات الخاصة (معوقون-موهوبون) 3 ــ 3 10.3 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 3 4.8

9 الترجمة العلمية ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 1 3.7 1 3.0 1 1.6

10 العلاقات العامة و الدعوة المكتبية ــ ــ ــ ــ ــ ــ 2 ــ 2 7.4 2 6.0 2 3.2

11 النشر 2 4 6 20.6 3 50.0 2 2 2 14.8 7 21.2 13 20.9

المجموع 21 8 29 100 6 100 15 12 27 100 33 100 62 100

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية المصرية تحت فئة خدمات المعلومات


- ويتضح من الجدول السابق ما يلي:

1- جاء موضوع خدمات المعلومات (عام) في المرتبة الأولى في هذه الفئة وقد ضم هذا الموضوع البحوث التي تناولت خدمات المعلومات بشكل عام وشامل مثل ( خدمات المعلومات في برامج التعليم عن بعد, وخدمات المعلومات في مكتبات كليات...) .

2- جاء موضوع الخدمات الببليوجرافية في المرتبة الثانية وضم بحوثاً مثل (الضبط الوراقي للرسائل الجامعية في مصر, و الضبط الببليوجرافي للنوتة الموسيقية العربية المطبوعة في مصر، و الببليوجرافيات المطبوعة الصادرة في مصر خلال القرنين التاسع عشر و العشرين، و التاريخ الفكري عند علماء المسلمين : دراسة في الببليوجرافيات النوعية).

3- جاء موضوع النشرفي المرتبة الثالثة و ضم بحوثاً مثل ( نشر الدوريات الإلكترونية العلمية في مصر, و نشر الكتب في بعض محافظات الوجه البحري بمصر, دور المؤسسات الصحفية في نشر الكتب, برنامج النشر في دار الكتب المصرية, نشر الدوريات الأكاديمية بالجامعات المصرية, متطلبات التحول إلى النشر الإلكتروني على الانترنت, نشر الكتب في الوجه القبلي بمصر, و النشر العائلي في مصر)

4- جاء موضوع الخدمات المرجعية في المرتبة الرابعة وضم بحوثاً مثل ( الخدمة المرجعية بمكتبات جامعة الإسكندرية, و خدمة المراجع بدار الكتب القومية بمصر).

5- جاء موضوع خدمات الفئات الخاصة في المرتبة الخامسة وضم بحوثاً مثل (الخدمة المكتبية للمعاقين بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة, وخدمات مكتبات المعاقين بصرياً بالقاهرة الكبرى والإسكندرية).

6- جاء موضوع الإرشاد والتوجيه والتدريب، وموضوع العلاقات العامة و الدعوة المكتبية في المرتبة السادسة برصيد بحثين فقط لكل منهما، و ضم الأول (إعداد برنامج متكامل لتعليم طلاب وطالبات المدارس الثانوية كيفية استخدام المكتبة و مصادر المعلومات, و تدريب المستفيدين من المكتبات الجامعية في مصر)، و ضم الثاني( العلاقات العامة والدعوة المكتبية في بعض مكتبات القاهرة الكبرى, وتأثير مهرجان القراءة للجميع على المكتبات بالإسكندرية).

7- جاءت موضوعات الإعارة, البث الانتقائي , والعلاج بالقراءة ، والترجمة العلمية في المرتبة الأخيرة وضم كل موضوع بحثاً واحداً فقط وهي على التوالي ( قياس التداول الخارجي لأوعية المعلومات في المكتبات الجامعية والعامة والمتخصصة والمدرسية, وخدمات الإمداد بالوثائق في جمهورية مصر العربية, إفادة المرضى من مكتبات مستشفيات الصحة النفسية, والحواجز اللغوية التي تواجه الباحثين الأكاديميين في مصر).

8- الاتجاه المستقبلي لهذه الفئة ينصب على موضوع خدمات المعلومات (عام) وهو اتجاه قتل بحثاً حيث دراسة خدمات المعلومات بمكتبات جامعة معينة أو فئة معينة من المدارس, وهو نوع من الدراسة أصبح يتسم بالنمطية والتكرار.


4/5- البحوث المتخصصة في فئة المستفيدين

اشتملت هذه الفئة على موضوعين هما : الميول والاتجاهات القرائية, والاستخدام والإفادة ويوضح الجدول التالي نصيب كل منهما من البحوث.


جدول(7)
التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية تحت فئة المستفيدين

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 الميول والاتجاهات القرائية 5 1 6 28.6 ــ ــ 3 2 5 33.3 5 22.7 11 25.6

2 الاستخدام والإفادة 6 9 15 71.4 7 100 6 4 10 66.7 17 77.3 32 74.4

المجموع 11 10 21 100 7 100 9 6 15 100 22 100 43 100


- ويلاحظ من الجدول السابق ما يلي:

1- استحوذ موضوع الاستخدام والإفادة على النصيب الأكبر؛ حيث استحوذ على قرابة 75% من البحوث التي صنفت تحت هذه الفئة، وضم هذا الموضوع بحوثاً مثل ( أنماط الإفادة من المعلومات في مجال الهندسة في مصر, أنماط الإفادة من جانب الباحثين الزراعيين في مصر, وأنماط الإفادة من الرسائل الجامعية في مجال الإنسانيات, و اتجاهات أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا نحو استخدام المكتبات بجامعة طنطا).

2- ضم موضوع الميول والاتجاهات القرائية بحوثاً مثل ( الميول والاتجاهات القرائية لدى طلاب المدارس الإعدادية في بني سويف ودور المكتبة في تنميتها, وميول اتجاهات القراءة لدى الكبار في المكتبات العامة بمحافظة الغربية ، واتجاهات القراءة للكبار بالمكتبات العامة بمحافظة المنيا ) .

3- يميل اتجاه البحوث المستقبلية نحو موضوع الاستخدام والإفادة ويتم دراسته في الغالبية على مستوى الدكتوراه ، ويرجع السبب في ذلك إلى وجود مجالات لم تدرس بعد في هذا الاتجاه .

4/6- البحوث المتخصصة في تكنولوجيا المكتبات والمعلومات

ضمت هذه الفئة تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها المختلفة في مختلف أنشطة مؤسسات المعلومات، ووصل عدد موضوعاتها إلى 5 موضوعات.


جدول ( 8 )

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية المصرية تحت فئة تكنولوجيا المكتبات والمعلومات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 تكنولوجيا المعلومات / عام ــ ــ ــ ــ 1 8.3 ــ ــ ــ ــ 1 4.0 1 1.3

2 الميكنة 17 4 21 41.1 3 25.0 6 2 8 61.5 11 44.0 32 42.1

3 الانترنت 22 6 28 54.9 8 66.7 2 1 3 23.0 11 44.0 39 51.3

4 أقراص الليزر 1 1 2 3.9 ــ ــ 1 ــ 1 7.6 1 4.0 3 3.9

5 شبكات المعلومات ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ 1 7.6 1 4.0 1 1.3

المجموع 40 11 51 100 12 100 10 3 13 100 25 100 76 100


- ويوضح الجدول السابق الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية تحت فئة تكنولوجيا المكتبات والمعلومات ومنه يتضح ما يلي:

1- جاء موضوع الإنترنت في المرتبة الأولى بين الموضوعات في هذه الفئة وضم بحوثاً عديدة مثل ( تطبيقات شبكة الإنترنت في المكتبات ومراكز المعلومات, ومواقع البيانات على الإنترنت : دراسة نظرية وتطبيقية للمواقع المصرية توليفاً وتحسيباً وإتاحة, إعداد مواقع للمكتبة المدرسية العربية على شبكة الانترنت , موقع دار الشروق على الإنترنت , و المكتبة الإسلامية على الإنترنت).

2- جاء موضوع الميكنة في المرتبة الثانية وضم بحوثاً مثل (معايير اختيار وتقييم النظم الآلية المتكاملة في المكتبات ومراكز المعلومات, والتحويل الرقمي لمقتنيات مكتبات اتحاد الإذاعة والتليفزيون, اللغة المعيارية القابلة للتوسع XML وتطبيقاتها في مجال المكتبات والمعلومات, ودعم البحث والاسترجاع بالعربية على شبكة الانترنت ...).

3- جاء موضوع أقراص الليزر في المرتبة الثالثة وضم بحوثاً مثل (الأقراص المدمجة في مصر : دراسة ميدانية للنشر والإتاحة, وأقراص الليزر الصادرة في مصر).

4- جاء موضوعي تكنولوجيا المكتبات و المعلومات/ عام، وشبكات المعلومات في المرتبة الأخيرة برصيد بحثاً واحداً فقط لكل منهما وهما على التوالي (الإستراتيجية المعلوماتية الأوربية, والتعاون والتنسيق بين مراكز المعلومات القطاعية والشبكة القومية للمعلومات في مصر )

5- الاتجاه العام في هذه الفئة يعطي مؤشراً واضحاً للتحول في إجراء البحوث نحو تكنولوجيا المكتبات والمعلومات، حيث أن 51 بحثاً من 76 بحثاً في هذه الفئة هي بحوث ماجستير ودكتوراه ما زالت قيد البحث.

6- يمثل الاتجاه نحو التكنولوجيا في أطروحات التخصص التي ما زالت قيد البحث اتجاهاً طيباً إلا أنه يجب الإشارة إلى أن الصورة بها الكثير من الظلال ، فبالرغم من أن الاتجاهات المستقبلية في هذه الفئة تتسارع نحو الانترنت والميكنة إلا أن دراسات الانترنت في معظمها تتم بفكر و أساليب مكررة(3)، كما أن بحوث الميكنة تحولت إلى ما يشبه القوالب البحثية الجاهزة وهو ما يتضح من العناوين المسجلة في هذه الفئة والتي تضم بحوث تقييم النظم الآلية مثل : الأفق , فرجينا, يونيكورن وغيرها.

7- كذلك إذا كانت بحوث الماجستير لدى البعض لا تعدو أن تكون تدريبياً على إجراء البحث العلمي فليس من المفضل أن تكون الدكتوراه كذلك, حيث أن الغالبية العظمى لأطروحات الانترنت والميكنة هي دراسات وصفية فقط، وهو ما يدعو للتساؤل حول القيمة المعرفية والتراكمية لأطروحات بحثت موضوعات أو نظم وخرجت تحت أحسن الظروف بعد عامين من بدء البحث بعد أن يتقادم الموضوع نفسه أو يختفي أو يقل استخدامه في ظل التطور السريع و المتلاحق لتكنولوجيا المعلومات, فهل توقفت القيمة المعرفية لهذه الأطروحات على نقل تكنولوجيا متقادمة؟! ثمة من القرائن والأدلة ما يشير إلى أن الجامعات الأجنبية تقدم الماجستير على هيئة برامج دراسية لا تعدو فيها أطروحة الماجستير أن تكون جزءاً مكملاً لمتطلبات الحصول على الدرجة، ويتم في هذه البرامج تدريس تكنولوجيا المعلومات، لهذا يتم إعداد أطروحات الماجستير لتهتم بالجانب التطبيقي لهذه الدراسة وهو ما يفسر تخصص معظم أطروحات الماجستير في الدول الأجنبية في مجال التكنولوجيا . والملاحظ لأطروحات الدكتوراه يجد أنها تحمل كل معاني فلسفة العلم فهي تنصب على العلم نفسه وليس أطرافه في محاولة للخروج بإضافة حقيقية للمعرفة في التخصص ، وإن بحثت في موضوع تكنولوجي فإنها تقدم إضافة عملية أو تطبيقية أيضاً.


4/7- البحوث المتخصصة في تاريخ المكتبات والمعلومات

يمكن تقسيم موضوعات هذه الفئة إلى خمسة موضوعات كما يتضح من الجدول التالي.


جدول (9)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية

تحت فئة تاريخ المكتبات والمعلومات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 الكتب والمكتبات في العصر اليوناني والروماني ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ 1 20.0 1 16.6 1 11.1

2 الكتب والمكتبات في مصر في العصور الإسلامية 1 ــ 1 33.3 ــ ــ 1 ــ 1 20.0 1 16.6 2 22.2

3 الكتب والمكتبات الإسلامية في الأندلس ــ ــ ــ ــ 1 100 2 ــ 2 40.0 3 50.0 3 33.3

4 الكتب والمكتبات في مصر في العصر الحديث ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ 1 20.0 1 16.6 1 11.1

5 جوانب علم المكتبات من منظور تاريخي 2 ــ 2 66.7 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 2 22.2

المجموع 3 ــ 3 100 1 100 5 ــ 5 100 6 100 9 100


- ويمكن الخروج بالملاحظات التالية:

1- جاء موضوع الكتب والمكتبات الإسلامية في الأندلس في المرتبة الأولى وحظي بثلاثة بحوث وهي (الكتب والمكتبات في الأندلس, وتاريخ المكتبات الإسلامية في الأندلس, والاتصال الوثائقي في الأندلس).

2- - جاء موضوعا الكتب والمكتبات في مصر في العصور الإسلامية، و جوانب علم المكتبات من منظور تاريخي في المرتبة الثانية برصيد بحثين لكل منهما و هما على التوالي (المكتبات في مصر العثمانية, والمكتبات في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر الفاطمي)، و (, ومصائر الكتب الإسلامية : دراسة في عوامل اختفاء الكتاب الإسلامي في الفترة من القرن الثالث الهجري وحتى القرن الثالث عشر الهجري, و حركة الترجمة إلى اللغة العربية في العصور الوسطى الإسلامية).

3- جاء موضوعا الكتب والمكتبات في العصر اليوناني والروماني, والكتب والمكتبات في مصر في العصر الحديث, في المرتبة الرابعة برصيد بحث واحد فقط لكل منهما وهو على التوالي ( الكتب اليونانية والرومانية في العصور القديمة ، والمكتبات في مصر في القرن التاسع عشر).

4- هناك اتجاه في البحوث المستقبلية نحو تناول جوانب علم المكتبات والمعلومات من منظور تاريخي بعد أن اقتربت دراسة المكتبات من الاكتمال في كل العصور تقريباً.


4/8- البحوث المتخصصة في علم المكتبات والمعلومات:

القضايا و الإشكاليات تتناول هذه الفئة علم المكتبات والمعلومات وقضاياه المختلفة وإشكالياته مثل قضايا التعليم, والرقابة على الإنتاج الفكري ، حقوق المؤلف ، التشريعات ، الاقتصاديات ، والرضا المهني والوظيفي إضافة لبعض المتفرقات الأخرى التي تصب في موضوع علم المكتبات والمعلومات (عام)


جدول (10)

التوزيع الموضوعي للبحوث العلمية تحت فئة علم المكتبات والمعلومات: القضايا و الإشكاليات

حالة البحوث الجاري المنجـز المجموع الكلي نوع البحث الأطروحات مقالات الأطروحات المجموع

م الموضوعات م د مج % مج % م د مج % مج % مج %

1 علم المكتبات والمعلومات (عام) 5 1 6 35.2 1 16.6 2 2 4 33.3 5 27.7 11 31.4

2 تعليم المكتبات والمعلومات 4 3 7 41.1 3 50.0 2 1 3 25.0 6 33.3 13 37.1

3 الرضا المهني والوظيفي ــ 1 1 5.9 1 16.6 1 ــ 1 8.3 2 11.1 3 8.5

4 اقتصاديات المعلومات ــ ــ ــ ــ 1 16.6 ــ 1 1 8.3 2 11.1 2 5.7

5 الرقابة على الإنتاج الفكري ــ 1 1 5.9 ــ ــ 1 ــ 1 8.3 1 5.5 2 5.7

6 حقوق المؤلف ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ 1 8.3 1 5.5 1 2.8

7 تشريعات المكتبات والمعلومات 2 ــ 2 11.7 ــ ــ 1 ــ 1 8.3 1 5.5 3 8.5

المجموع 11 6 17 100 6 100 8 4 12 100 18 100 35 100

ويكشف الجدول السابق عن الاتجاهات الموضوعية للبحوث العلمية المصرية تحت فئة علم المكتبات والمعلومات (النظرية و القضايا)

ويتضح منه ما يلي:

1- حظي موضوع تعليم المكتبات والمعلومات بالمرتبة الأولى بين موضوعات هذه الفئة وضم بحوثاً مثل ( الاتجاهات الحديثة في تأهيل المكتبيين واختصاصي المعلومات وتأثيرها على تعليم المكتبات والمعلومات في مصر, وإقبال الطلاب على الالتحاق بأقسام المكتبات بالجامعات المصرية, التعليم المبرمج بمساعدة الحاسب الآلي في تخصص المكتبات والمعلومات, التعليم عن بعد للمكتبات والمعلومات, إعداد المفهرسين في بيئة المعلومات الإلكترونية : دراسة لبرامج التأهيل والتدريب في مصر والتخطيط لمستقبلها, و أخصائي المكتبات والمعلومات في البيئة الرقمية).

2- جاء موضوع علم المكتبات والمعلومات (عام) بالمرتبة الثانية بين موضوعات هذه الفئة وضم بحوثاً متنوعة مثل ( قياس الفجوة الرقمية بين مؤسسات المكتبات والمعلومات في الدول المتقدمة والنامية, المختصرات والاستهلاليات العربية في مجال المكتبات والمعلومات, نشاط المرأة في مهنة المكتبات والمعلومات, علم المكتبات في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين, التخطيط الوطني للمعلومات, التأثير المتبادل بين مجالات الإنسانيات, ومجتمع المعلومات وركائزه الاقتصادية والتكنولوجية).

3- جاء موضوعا الرضا المهني والوظيفي ، و تشريعات المكتبات والمعلومات في المرتبة الثالثة وضم الأول بحوثاً هي( الرضا الوظيفي للعاملين بالمكتبات في محافظة الإسكندرية, والرضا الوظيفي لدى المكتبيين في مصر, والرضا الوظيفي لأخصائيي المكتبات في محافظة بني سويف) ، وضم الثاني بحوثاً هي ( تشريعات المكتبات العامة بين الدول المتقدمة والدول النامية, لوائح وتشريعات دار الكتب المصرية, وتشريعات المكتبات في مصر ).

4- جاء في المرتبة الخامسة موضوعي اقتصاديات المعلومات ، و الرقابة على الإنتاج الفكري وضم الأول بحثين هما ( الاتفاقية العامة للتجارة على الخدمات (الجاتس) وانعكاساتها على المكتبات, وقطاع المعلومات في مصر: دراسة تحليلية مقارنة في اقتصاديات المعلومات) وضم الثاني بحثين أيضاً هما ( الرقابة على الكتب : دراسة لمشكلات الحرية الفكرية والتشريعات المكتبية في بعض الدول الغربية والعربية, وبرامج الرقابة على شبكة الانترنت : دراسة ميدانية على المكتبات العامة بمحافظتي القاهرة والجيزة).

5- جاء في المرتبة السابعة و الأخيرة موضوع حقوق المؤلف وضم بحثاً واحداً هو (الاستخدام العادل لحق التأليف في عصر المعلومات ).

6- هناك اتجاه في البحوث المستقبلية نحو موضوعي علم المكتبات والمعلومات (عام) , وتعليم المكتبات والمعلومات، وهما موضوعان ما زالا بهما الكثير من الثقوب التي تحتاج إلى راتقين.


5. العلاقة بين الاتجاهات الموضوعية

ونوع الباحث للتعرف على العلاقة بين الاتجاهات الموضوعية للبحوث ونوع الباحث، فقد تم تقسيم البحوث عينة الدراسة والتي بلغ عددها 489 بحثاً وفقاً لنوع الباحث، وقد ارتفع عدد هذه البحوث عند إجراء هذا التقسيم نتيجة وجود بحوث مشتركة وهي المقالات بالطبع،

ويوضح جدول (11) اتجاهات الذكور والإناث الموضوعية في الأطروحات المسجلة والمقالات و الأطروحات المجازة, ويمكن من خلاله الخروج بالملاحظات التالية: 1- فيما يخص اتجاهات الذكور والإناث الموضوعية في المقالات, فقد اتضح من قراءة الجدول تفوق الذكور على الإناث في كل الفئات الموضوعية باستثناء مصادر المعلومات, والمستفيدين، ويعود تفوق الإناث على الذكور في هذين الموضوعين إلى تفوقهم في ذات الموضوعين في الأطروحات المجازة، و من المتعارف عليه في نشر المقالات أنها غالباً ما تكون مستلات من أطروحات تم إجازتها بالفعل مع تعديل أو إعادة صياغة.

2- فيما يخص اتجاهات الذكور والإناث الموضوعية في الأطروحات المسجلة( الاتجاهات المستقبلية) فقد اتضح من قراءة الجدول تفوق الإناث على الذكور في اتجاههن نحو موضوعات: مؤسسات المعلومات, والمستفيدون, وتكنولوجيا المعلومات, وتاريخ المكتبات والمعلومات، وهي موضوعات تتميز في معظمها بأنها لا تتطلب التنقل والحركة المكثفة في الميدان وهو ما تميل إليه غالبية الإناث, و يبدو ذلك واضحاً في دراسة إحدى المكتبات، أو موضوعات التكنولوجيا المعتمدة على النظم الآلية و عمليات الميكنة في مكتبة ما، أو إحدى تطبيقات الإنترنت، أو الموضوعات التاريخية التي تعتمد على التجميع من المراجع، ويبقى المستفيدون هو الموضوع الوحيد الذي قد يتطلب هذه الحركة المكثفة، إلا أن السبب الغالب وراء هذه النتيجة غالباً ما يكون مساعدة الإناث لبعضهن وتعاطف الذكور وتقديرهم لما يبذلن من مجهود.

3- وفي قراءة اتجاهات الذكور والإناث الموضوعية في الأطروحات المجازة, يظهر تفوق الإناث على الذكور في اتجاههن نحو موضوعات: مصادر المعلومات, والمستفيدين, وتاريخ المكتبات والمعلومات (النظرية والقضايا) وهو ما يدعم وجهة النظر السابقة.

4- تفوقت الإناث على الذكور في الاتجاهات الموضوعية لإجمالي عدد البحوث في موضوعات مصادر المعلومات, والمستفيدين, وتاريخ المكتبات والمعلومات وهو ما يدعم وجهة النظر السابقة أيضاً. 5- يحتفظ الذكور بتفوق واضح على الإناث في الاتجاه البحثي نحو موضوع عمليات المعلومات ، و خدمات المعلومات، و علم المكتبات و المعلومات: النظرية و القضايا، وذلك في كافة أشكال البحوث من أطروحات مسجلة ومقالات و أطروحات مجازة, ولا يرى الطالب سبباً في ذلك غير ما يكتنف هذا الموضوع من صعوبات في الأساس النظري والتطبيقي. 6- إذا ما استثنيت المقالات, فإن الإناث يتفوقن على الذكور في الأطروحات المسجلة والمجازة في موضوعات: المستفيدين, وتاريخ المكتبات والمعلومات، و هو ما يدعم وجهة النظر السابق عرضها.

الجمعة، فبراير 06، 2009

خدمات معلومات البرامج الوكيلة الذكية : دراسة مقارنة

خدمات معلومات البرامج الوكيلة الذكية: دراسة مقارنة /
د.سامح زينهم عبد الجواد
مدرس المكتبات والمعلومات
كلية الآداب – جامعة بنها
مقــدمـــة :
تلعب المعلومات دوراً هاماً فى حياتنا وخاصة أننا نعيش عصر أو مجتمع المعلومات، فالمعلومات أصبحت أداه يمكن أن تستخدم لحل العديد من المشاكل.
وفى الماضي كانت عملية طلب المعلومات محصورة فى حيز ونطاق المكتبة وعليه فقد كانت نظم الاسترجاع مقرونة بمقتنيات المكتبة وما تمتلكه من معلومات أي أن الاسترجاع مقرون بحجم محدد من المعلومات على اختلاف أشكالها، ولكن مع ظهور شبكة الإنترنت فإن مجموعات المعلومات التي يمكن البحث فيها غير محددة من حيث الحجم أو الشكل أو اللغة أو النوعية وعلية فإن الاسترجاع أصبح مشكلة متضاعفة تحتاج إلى وسائل جديدة وفعالة ومتطورة.
وقد ظهرت العديد من المتغيرات فى مجال البحث وتوفير وطلب المعلومات، وأهم هذه التغيرات مرتبط بشكل المعلومات المتاحة، ففي الماضي كان الورق وسيطا يستخدم بصورة كبيرة للمعلومات وهو مازال شائع الاستخدام حتى الآن أيضا، ومع ذلك هناك العديد من المعلومات المتاحة على الوسيط الإلكتروني، والتغير الثاني هو كمية المعلومات المتاحة أي عدد المصادر وسهولة الحصول على ما بها من معلومات، أما التغير الثالث والهام فهو مرتبط بعملية عرض وطلب المعلومات، وكل هذه التغيرات لها تأثير قوى على سوق المعلومات واهم تغير هو الانتقال من عملية الإمداد بالمعلومات إلى عملية الطلب، حيث إن عدد موفري المعلومات أصبح كبيراً للغاية، وهذا العدد سوف يزيد فى المستقبل وأصبح طلب المعلومات من أهم النواحي فى سلسلة المعلومات.
وقد أصبح مقابلة طلب المعلومات سهلاً من ناحية ومعقد وصعب من ناحية أخرى وذلك لأن مصادر المعلومات الحديثة على شبكة الإنترنت تمكن أي شخص من الدخول إلى بحيرة لا تنضب من المعلومات، ولكن هذا لا يعنى أن عملية إرضاء طلب المعلومات أصبحت أسهل بل يعنى أن الصعوبات قد تضاعفت، حيث إن المعلومات المتزايدة التي لا تنتهي على الإنترنت تبدو للوهلة الأولى بإنها قوة هائلة ولكنها أيضا واحدة من أسباب ضعفها . فمن الواضح أننا نغرق جميعا في بحر من المعلومات والتحدي هو أن نتعلم أن نسبح في هذا البحر بدلا من أن نغرق فيه، فهناك احتياج شديد لفهم أفضل وأدوات أفضل لو أننا نرغب في الحصول على ميزة الإمداد المتزايد والمتناهي للمعلومات(1).
فالمعلومات المتاحة تحت تصرفنا حالياً على شبكة الإنترنت ضخمة للغاية ولكن غالباُ ما يتم استرجاع أجزاء قليلة فقط من هذه المعلومات، وفى بعض الأحوال أيضا قد لا نجد شيئا مناسباُ أو مرتبطاُ لما نبحث عنه، كما أن طرق البحث التقليدية قد تكون غير قادرة على معالجة هذه المشكلات، فهذه الطرق تعتمد على أساس معروف وهو ما هى المعلومات المتاحة وما المعلومات غير المتاحة وأين يتم أجدها بالضبط، ولتحقيق ذلك فإن أنظمة المعلومات الضخمة مثل قواعد البيانات تزود بكشافات كبيرة لكي توفر للمستخدم هذه المعلومات، وبمساعدة هذه الكشافات يمكن التعرف على ما إذا كانت معلومات محددة متاحة أم لا، ولو متاحة فأين يمكن إيجادها، إلا أن هذه الاستراتيجية على شبكة الإنترنت فشلت كلياً لأسباب عديدة أهمها(2):
- الطبيعة الديناميكية للإنترنت نفسها: حيث لا يوجد إشراف مركزي على نمو وتطوير الإنترنت، فأى شخص لدية الحرية أن يستخدم و/أو يعرض معلومات أو خدمات على الإنترنت، وهذا يجعل من الصعب أن نحصل على صورة واضحة عن حجم الإنترنت أو عمل تقدير عن كمية المعلومات المتاحة خلالها.
- الطبيعة الديناميكية للمعلومات على الإنترنت: فالمعلومات التي لا يمكن إيجادها اليوم ربما تصبح متاحة غداً والعكس صحيح، فالمعلومات المتاحة يمكن أن تختفي فجأة بسبب نقل المعلومات إلى موقع آخر مجهول.
- المعلومات وخدمات المعلومات على الإنترنت متغيرة الخواص: فالمعلومات المعروضة على الإنترنت فى أنواع مختلفة من الأشكال وهذا يجعل من الصعب أن نبحث عن المعلومات أتوماتيكيا وذلك لأن كل شكل للمعلومات وكل نوع من خدمات المعلومات يتطلب طريقة مختلفة .
وهناك العديد من الطرق تتعامل مع هذه المشكلات السابقة مثل البرامج التى تتجول على الإنترنت بأسماء جذابة مثل العنكبوت Spider والمتجولات Wanders والروبوت Robot، وهذه البرامج تستخدمها محركات البحث Search Engines لخلق قواعد بياناتها التي يمكن للمستخدم البحث فيها . وبالرغم أن محركات البحث هذه تعد خدمة قيمة وهامة فى هذا الوقت إلا أنها أيضا تملك عيوباً متعددة ستكون أكثر وضوحاً فى المستقبل، ومن أهم هذه العيوب ما يلي:
1. تقوم بتكشيف نسبة ضئية من شبكة الوب وهذه النسبة تتضاءل مع النمو المستمر لشبكة الوب .
2. تتطلب فهماً جيداً من جانب المستخدم لصياغة استراتيجية البحث المناسبة لكل محرك بحث على حدة .
3. البحث عن المعلومات محدود على خدمات قليلة على الإنترنت مثل الوب فقط .
4. الاستفسار الخاطئ الذى يشتمل على عدد قليل أو كثير من الكلمات المفتاحية سوف يؤدى إلى ظهور معلومات غير مطلوبة أو مناسبة لاستفسار الباحث.
5. تملك إمكانيات بحث محدودة لا تمكن من الوصول بسرعة وبفاعلية إلى المعلومات المطلوبة.
6. تسترجع العديد من الإصابات العديد منها غير ملائم للاستفسار البحث.
7. تسترجع العديد من النتائج المكررة والروابط الميتة فى قوائم النتائج.
ولحل هذه المشكلات السابقة فإن الاتجاه الآن نحو طرق أخرى أكثر ذكاء لبحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت، بحيث تستطيع هذه الطرق التلاؤم مع طبيعة شبكة الانترنت وتمكن من حل المشكلات المتأصلة فى محركات البحث التقليدية، وبالفعل قام الخبراء فى مجال الذكاء الاصطناعي بتطوير برامج يطلق عليها البرامج الوكيلة الذكية Intelligent Software Agents .
وتقوم فكرة البرامج الوكيلة الذكية على مفهوم عمل الوكلاء من البشر Human Agent ، ومفهوم الوكيل ببساطة هو : ( شخص يتصرف من أجل، وبدلاً عن الآخر بتفويض منه أو منها ) (3). فالوكيل الشخصي للإنسان الذى يقوم مثلاً بدور السكرتير الشخصي والذي نرغب فى أن يفهم احتياجاتنا وأولوياتنا ويمكن تعليمه لكى يفكر بالطريقة التى نستخدمها يمكن أن يحصل تدريجياً على نماذج للممارسات أعمالنا، وبمجرد أن يتعلم فهو يمكن أن يؤدى عمله بطريقته الخاصة أى باستقلال، وهذا هو هدف تكنولوجيا الوكيل الذكي فهو ليس سحر ولكنه يبحث عن نماذج السلوك التي يمكن أن يحددها ويوصفها ، فمثلا لو أن المستخدم يقوم كل صباح بقراءة البريد الإلكتروني ثم يعود إلى مشروع اليوم السابق فمن الممكن أن نصف هذا النموذج من السلوك، وبرنامج الحاسب الآلي سوف يحدد التصرفات أو الإحداث المتكررة حتى لو لم تكن متشابهة بدقة، وهذا هو هدف الوكيل الذكي والذي يعتبر برنامج يستطيع تحديد النماذج المتكررة للسلوك والمتشابهات بين الإحداث والأشياء والتغيرات فى النماذج خلال الوقت(4). ومن أهم التعريفات المذكورة فى أدب الموضوع حول البرامج الوكيلة ما يلي :
1. التعريف الأول : ( البرامج الوكيلة التي غالبا ما تدعى وكلاء هى برامج تتصرف بدلاً عن الموجودات الأخرى بطريقة مستقلة، وتؤدى تصرفات بدرجة من الترقب و/أو التفاعل، وتعرض درجة من الخصائص المفتاحية مثل التعلم والتعاون والتنقل، وهى تسكن الحاسبات والشبكات وتساعد المستخدمين مع المهام المتعلقة بالكمبيوتر )(5) .
2. التعريف الثانى : ( البرنامج الوكيل هو برنامج يؤدى مهام وعمليات بدلاً من مستخدمه فى بيئة الحاسبات، وهو ليس مثل تطبيقات البرامج الأخرى فالبرنامج الوكيل لديه خصائص الاستقلال والتنقل والقدرة على التعاون والقدرة على التفاعل باستقلال عن حضور مستخدمه، ولكي يصبح ذكى فهو لدية القدرة على التعلم وتكييف السلوك والقدرة على التفكير )(6).
وتتمتع البرامج الوكيلة بمجموعة من الخصائص والتي تميزها عن البرامج التقليدية ومن أهم هذه الخصائص ما يلي :
1. الاستقلال : وتعنى أن البرامج الوكيلة تعمل بدون تدخل مباشر من الإنسان أو الآخرين، ولديهم نوع من التحكم على تصرفاتهم وحالتهم الداخلية .
2. الترقب : أن الوكلاء لا يتصرفون ببساطة فى استجابة لبيئتهم بل يعرضون سلوك موجه الهدف " Goal-directed Behavior " من خلال اتخاذ المبادرة ويتصرفون لإنجاز أهدافهم، والترقب دائما ما يعتبر العنصر المفتاحى للاستقلال (7)
3. التكيف : فالوكلاء يجب أن يكونوا قادرين على التعلم عندما يتفاعلون مع بيئتهم الخارجية حتى يحسنوا أداؤهم مع الوقت، والبيئة الخارجية ربما تتضمن العالم الفيزيائي، والمستخدمين ( الإنسان )، ووكلاء آخرين أو الإنترنت، ولذلك نطلق على الوكلاء المتكيفة فى بعض الأحيان وكلاء التعلم "Learning Agents " لهذا السبب
4. التعاون : فالوكلاء يجب أن يكونوا قادرين على العمل بالاشتراك مع الوكلاء الآخرين وذلك خلال لغة اتصال الوكيل " " Agent-Communication Language لإنجاز هدف مشترك، والوكلاء ربما يتشاركون فى المعرفة ويتعلمون خبرات فى هذه العملية، إلا أن مفهوم التعاون قد يشير أيضاُ وفقاً لبعض الدراسات إلى تعاون الوكلاء مع المستخدمين وليس مع الوكلاء فقط(8)، ومفهوم تعاون الوكلاء مع المستخدمين يعنى أن الوكلاء لا تطيع الأوامر بطريقة عمياء ولكن لديهم القدرة على تعديل الطلبات، وتسأل أسئلة توضيحية، أو حتى ترفض أن ترضى طلبات محددة (9)
5. التفاعل : التفاعل يعنى إن الوكلاء تدرك بيئتها التي ربما تكون عالم فيزيائي " Physical World "، المستخدم خلال واجهة المستخدم الرسومية، مجموعة من الوكلاء الآخرين، الإنترنت، أو وربما كل هذا مجتمعين، ويستجيب بطريقة وقتية للتغيرات التي تحدث فيها، وهذا ربما يستلزم بأن يقضى الوكيل معظم وقته فى نوع من حالة الرقود Sleep State " " وهو سوف يستيقظ لو حدثت تغيرات فى بيئته ( مثل وصول بريد الكتروني جديد مثلاً )(10) .
6. التنقل : وتعنى هذه الخاصية قدرة الوكلاء على التحرك من آلة واحده إلى أخرى أو من شبكة إلى أخرى وعبر برامج وبناءات مختلفة خلال الشبكة لكى تكمل مهامها .
7. الذكاء : يتمثل الذكاء فى ثلاث قدرات أساسية هى : القدرة على التعلم، وتكيف السلوك، والقدرة على التفكير . والوكلاء الذكية يمكن أن تتعلم من أمثلة التدريب الصريحة التي يوفرها المطورون كما يمكن أن تتعلم من تفاعلاتها مع الوكلاء الآخرين والإنسان أو الحاسب الآلي، فهي تكيف سلوكها اعتمادا على الأمثلة والتفاعلات Interactions .
ولهذه البرامج تطبيقات عديدة في مختلف النشاط الإنساني والتي تبدأ من إدارة وتنقية البريد الالكتروني، وجدولة المواعيد، وإيجاد وتنقية المعلومات إلى حتى مجال السيطرة الجوية Air Traffic Control ، كما تملك العديد من التطبيقات والاستخدامات على شبكة الإنترنت والتى تغطى تقريباً معظم المهام التي يقوم بها المستخدمون على شبكة الإنترنت مثل بحث واسترجاع المعلومات، ومراقبة مواقع الوب، وإدارة البريد الالكتروني، والتسوق الالكتروني، وتوصيل الأخبار وغيرها من التطبيقات الأخرى، إلا أن من أهم تطبيقاتها على شبكة الانترنت على الإطلاق هو تطبيقها فى مجال بحث واسترجاع المعلومات والذي لا ينطوي فقط على عملية البحث والاسترجاع ولكن أيضا على وظائف أخرى مثل إدارة الأبحاث وتعقب صفحات الوب لإخطار المستخدمين بالتغيرات الحديثة، وكذلك تلخيص صفحات الوب، وتنقية وتحليل النتائج وإعداد التقارير، ويطلق على برامج البحث العاملة على شبكة الإنترنت ( وكلاء البحث الذكية Intelligent Search Agents ).
ووكلاء البحث الذكية على الإنترنت من أحدث البرامج المتطورة لبحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت، ومن المفترض أنها مطورة للتغلب على سلبيات ومشكلات محركات البحث فى عملية بحث واسترجاع المعلومات، وللتكيف مع الطبيعة المتنامية والديناميكية للانترنت، وهناك العديد من الدراسات التى تتوقع أن هذه البرامج سوف تكون مستقبل البحث وأنها سوف تحل محل محركات البحث فى المستقبل القريب وقد تكون الطرق الوحيدة للعمل على شبكة الإنترنت.
وقد ظهرت حول ظاهرة وكلاء البحث الذكية العديد من الدراسات المنشورة على شبكة الإنترنت والتي تحمل عناوين طنانة مثل : ( ثورة البرامج الوكيلة الذكية على شبكة الإنترنت، وغزو البرامج الوكيلة الذكية لشبكة الانترنت )، وغيرها من العناوين التى توضح للوهلة الأولى ما تلقاه هذه البرامج من اهتمام وما تنطوي عليه من إثارة وجدل وما يثار حولها من قدرات ومميزات ومبالغات أحياناً أخرى .
وهناك أمثلة عديدة من البرامج الوكيلة الذكية الموجودة الآن على الإنترنت والتي يتاح بعضها بمقابل مادي والبعض الآخر بالمجان بحيث يمكن للمستخدمين تحميلها على الحاسب الشخصي والقيام باستخدامها وتجريبها وتقيمها فى أى وقت، ومن أهم هذه البرامج : برنامج Firefly ، وبرنامج Autonomy ، وبرنامج Copernic ، وبرنامج BullsEye ، وبرنامج WebSeeker ، وبرنامج Infoseek Express .

أهداف الدراسة :
برامج البحث الذكية مثلها مثل أى برامج متطورة حديثاً تتطلب الدراسة العملية والتطبيقية للوقوف بشكل عملي على أهميتها ومميزاتها وسلبياتها فى بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت كما هو الحال مع محركات البحث والتي كانت محلاً للعديد من الدراسات التقويمية والتجريبية والدراسات المقارنة، خصوصاً أن هذه البرامج منذ تطويرها أثير حولها جدل ومناقشات عديدة حول فعاليتها وجدواها على شبكة الإنترنت، كما إنها تلقى اهتماماً مثيراُ وكبيراً فى الكثير من الدراسات المنشورة سواء على شبكة الإنترنت أو المنشورة فى العديد من المجلات العلمية المتخصصة بل أيضا كبرى المجلات العامة بالخارج، والحقيقة أن ظاهرة تطوير البرامج الوكيلة الذكية على شبكة الإنترنت هى التي جذبت الباحث لإعداد هذه الدراسة التي تهدف وفقاً لذلك إلى :
1. التعرف على أهم مميزات وعيوب الطرق المستخدمة حالياً فى عملية بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت والمتمثلة أساساً فى محركات البحث.
2. التعرف على مدى ملائمة هذه الطرق للطبيعة المتنامية والديناميكية للمعلومات على شبكة الإنترنت.
3. التعرف على فكرة وتاريخ ومفهوم وخصائص البرامج الوكيلة الذكية.
4. التعرف على أهم الفروق بين البرامج الوكيلة الذكية والبرامج التقليدية.
5. التعرف على أنواع وأهمية وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية .
6. تحديد تطبيقات ومهام البرامج الوكيلة الذكية المختلفة على شبكة الإنترنت.
7. التعرف على مدى قدرة البرامج الوكيلة الذكية على حل مشكلات استرجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
8. إجراء مقارنة بين برنامجين من البرامج الوكيلة التي تعمل على بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت، وقد اختار الباحث برنامج Copernic Basic وبرنامج Bullseye2 باعتبار أن هاذين البرنامجين من أكثر البرامج انتشاراً وأهمية على شبكة الانترنت ، ومن أكثر البرامج ذكراً فى أدب الموضوع كما أنهما متاحان بالمجان بحيث يمكن تحميلهما على الحاسب الشخصى والقيام بعملية التجريب والتقييم بحرية تامة ، وتهدف هذه المقارنة أساسا إلى :
- التعرف على الخصائص والمواصفات العامة لمثل هذه الأنواع من البرامج.
- التعرف على أسلوب وطريقة عمل هذه البرامج فى القيام بمهام البحث والاسترجاع على الإنترنت.
- التعرف على الوظائف والخدمات الأخرى التي يمكن أن تضطلع بها هذه البرامج مثل خدمات التحليل والتلخيص والتعقب والتنقية وإعداد التقارير وإدارة الأبحاث والنتائج.
- الوقوف على أهم الاختلافات العملية بين استخدام هذه البرامج واستخدام محركات البحث فى عملية بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
- التعرف بصورة عملية على أهم مميزات استخدام هذه البرامج فى بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الانترنت والتي تميزها عن محركات البحث.
- الوقوف أيضا على أهم سلبيات استخدام هذا النوع من البرامج في عملية البحث والاسترجاع.
- التعرف على أوجه الاختلاف والتشابه بين الخدمات المقدمة من كلا البرنامجين.
- تقديم الاقتراحات والتوصيات التى قد تسهم فى تلافى أية سلبيات حالية فى عمل ووظائف هذه البرامج.

أهمية الدراسة :
1. مع التدفق الكبير للمعلومات على الإنترنت، وصعوبة الوصول للمعلومات المناسبة فإن موضوع بحث واسترجاع المعلومات على الإنترنت أصبح محوراً للعديد من الدراسات العلمية وهو يعد لب موضوع الدراسة
2. تعتبر البرامج الوكيلة الذكية واحدة من أهم التطورات فى علم الكمبيوتر فى التسعينات، وقد دخلت هذه التكنولوجيا فى العديد من التطبيقات التي لا حصر لها مثل إدارة الشبكة، وإدارة البريد الالكتروني، والبحث الذكي على الإنترنت، والتسوق والتجارة الالكترونية، ... الخ، كما دخلت فى مجال المكتبات والمعلومات أيضا وبالتالي فهى ظاهرة تستحق الدراسة والبحث .
3. مصطلح وكيل حاليا فى رواج كبير فى صحافة الحاسبات المشهورة، وفى الصحف العلمية المتخصصة بل وفى المجلات العامة أيضا مثل : News Weak، وTime Magazine، وأصبح يطلق على هذه البرامج فى العديد من التقارير والعناوين المتوهجة : ( الثورة الجديدة فى البرامج )، كما أن هناك المئات من الدراسات المنشورة والمتصلة بالوكلاء والمتاحة على الإنترنت، وهذا يعد أعظم دلالة على أهمية هذه البرامج وعلى مدى شهرتها.
4. هناك العديد من الدراسات المنشورة على الإنترنت تدعو إلى ضرورة توفير دراسات أكاديمية لتقييم هذا النوع من البرامج، وخاصة أن العديد من الموردين يتيحون للمستخدم الحرية فى إجراء هذه التقييمات حيث يتيحون نسخة مجانية للمستخدم قبل أن يدفع مقابلاً مادياً للإصدارات التجارية(11)، وبالتالي جاءت دراسة الباحث لسد فجوة فى أدب البرامج الوكيلة ولتصبح دراسة الباحث من الدراسات العلمية المبكرة التي تناولت هذه البرامج بصورة نظرية وعملية .
5. توضح الدراسة لأول مرة أهم الفروق النظرية والعملية بين تكنولوجيا البرامج الوكيلة الذكية وتكنولوجيا محركات البحث فى عملية بحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
6. توضح الدراسة لأول مرة للمستخدمين طرقاً أخرى لبحث واسترجاع المعلومات على الإنترنت وهى وكلاء البحث الذكية، وتوضح وظائف هذه البرامج وكيفية التعامل معها وأهميتها ومميزات استخدامها وبالتالي، فهى تحيط المستخدمين علماً بأنواع حديثة من البرامج قد تكون بعيدة تماماً عن علمهم.
7. تحيط هذه البرامج مبالغات عديدة والكثير يتحدث عن أهميتها ومميزاتها وقدراتها على شبكة الإنترنت، وبالتالي يجب أن تتوافر دراسات تهدف بشكل عملي إلى التعرف على الواقع الفعلي لهذه البرامج بعيداً عن أية مبالغات أو تصورات مستقبلية أو دعايات تجارية.
8. اختارت الدراسة برنامجين من أهم البرامج الوكيلة التي تقوم ببحث واسترجاع المعلومات على الإنترنت وهما برنامج Copernic Basic وبرنامج Bullseye2 ، وقد حصلا على العديد من الجوائز من العديد من المجلات ومواقع الإنترنت المتخصصة، والدراسة المقارنة لهذه البرامج ستساعد فى التعرف عملياً على واقع وخصائص ووظائف وأهمية هذه البرامج على شبكة الإنترنت.
9. يزيد من أهمية الدراسة عدم توافر أية دراسات عربية تناولت البرامج الوكيلة الذكية، وهذه الدراسة ستفتح الباب لأول مرة لدراسة هذا المجال العلمي الحديث حيث تترجم مصطلحاته ومفرداته وتوضح مفاهيمه الحديثة المختلفة، كما أن الدراسة تغطى أهم الجوانب المتعلقة بالبرامج الوكيلة الذكية وهى المفهوم والخصائص والأنواع والتطبيقات تلك الجوانب الموزعة فى العديد من الدراسات المختلفة.

حدود الدراسة :
تتناول الدراسة الموضوعات التالية :
- فعالية الطرق الحالية لبحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
- مفهوم وخصائص وأنواع وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية.
- ويتناول الجانب العملي للدراسة مقارنة بين اثنين من البرامج الوكيلة التي تقوم ببحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت وهما :
- برنامج Copernic Agent Basic : وهو برنامج يوفر إمكانية البحث فى معظم صفحات الوب للحصول على نتائج مناسبة عالية الجودة، فمن خلال استفسار واحد يقوم هذا البرنامج باستشارة أكثر من ( 90) محرك بحث مجمعة فى حوالي عشر فئات، ويجمع نتائجها ويزيل المتكرر ويحتفظ فقط بأفضل المعلومات المجمعة من محركات البحث، هذا فضلاً عن وظائف إدارة الأبحاث والنتائج .
- برنامج 2 Eye Bulls: يعرض هذا البرنامج أوسع تغطية بحثية على شبكة الوب حيث يعطى القدرة على استفسار مئات من محركات البحث (حوالي 800 محرك بحث ) فى وقت واحد، ويعطى القدرة للنظر إلى النتائج والتصفح فى الوقت نفسه، ويعرض مجالات بحث متخصصة تعطى الفرصة للوصول إلى المعلومات التى يحتاجها المستخدم، ويساعد على تنظيم النتائج وخلق تقارير وإرسالها إلى الأصدقاء والزملاء .

منهـــج البحــــــث :
اعتمد الجانب النظري للدراسة بشكل أساسي على قراءة وتحليل أدب الموضوع خصوصاً الأدب الأجنبي الذي تناول الجوانب المختلفة لبرامج البحث والاسترجاع على الإنترنت والجوانب المتعلقة بالبرامج الوكيلة الذكية . مع الإشارة أن الجانب النظري هذا لم يعتمد على القراءة والنقل فقط ولكنه اعتمد في المقام الأول على المنهج التحليلي لأدب الموضوع بهدف الوصول إلى ملاحظات واستنباط نتائج وإبراز وإضافة جوانب غير واضحة أو غير مباشرة أو غير مذكورة أساساً، واعتمادا على المنهج التحليلي هذا استطاع الباحث المشاركة والإضافة في العديد من جوانب أدب الموضوع خصوصأ في الجوانب التالية:
1. قيام الباحث بتحديد أسباب تعدد تعريفات البرامج الوكيلة الذكية، وعرضه للملامح العامة لهذه التعريفات.
2. تجميع خصائص البرامج الوكيلة الذكية من العديد من الدراسات المختلفة، وعرض المترادفات المختلفة المذكورة حول هذه الخصائص، مع توضيح المفاهيم المختلفة لكل خاصية.
3. تحديد وتجميع معظم تطبيقات البرامج الوكيلة الذكية المذكورة في العديد من الدراسات المختلفة ووضعها في جدول واحد، وكذلك إعداد جدول يجمع كل مهام هذه البرامج على شبكة الإنترنت.
4. إعداد قائمة بأسماء البرامج الوكيلة الذكية العاملة على الإنترنت وتصنيفها وفقاً لوظائفها المختلفة.
5. استنباط وتجميع وتصنيف أهم مشكلات محركات البحث على شبكة الإنترنت مع توضيح كيفية مواجهة هذه المشكلات باستخدام تكنولوجيا البرامج الوكيلة وتوضيح ذلك فى جدول مقارنة.
6. تجميع وعرض أهم الخصائص والمواصفات لوكلاء البحث الذكية التي تقوم ببحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت.
أما الجانب العملي المتمثل في التقييم والمقارنة بين برنامج Copernic Basic وبرنامج Bullseye2 فقد اعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة من خلال دراسة ووصف وتقييم كل برنامج على حدة، أما الأداة المستخدمة في عملية التقييم والمقارنة فهي قائمة مراجعة تشتمل على الخصائص والمواصفات والمعايير المتصلة بنوعية برامج الدراسة، وهذه المعايير والخصائص تم تجميعها بالطرق التالية:
1. الدراسات النظرية المختلفة، وبالرغم إنه مصدر غير خصب لأن معظم هذه الدراسات لم تهتم بشكل مباشر بتحديد خصائص ومواصفات هذه البرامج ولكنها كانت تقدم وصف مختصر لبعض الأمثلة .
2. ملفات المساعدة Help Menu للعديد من البرامج المختلفة التى قام الباحث بتحميلها بالمجان على الحاسب الشخصي وهى من نفس فئة البرامج محل الدراسة، وهذا المصدر فى الحقيقة كان مصدراً خصباً لتجميع هذه الخصائص، حيث أن هذه الملفات هى المصدر العملي الواقعي للتعرف على طبيعة ووظائف وخصائص هذه البرامج، ومن أهم هذه البرامج ما يلى : برنامج Web seeker (12) - برنامج Web Ferret (13) - برنامج Webfoil(14)- برنامج infoseek Express (15) -برنامج First Stop WebSearch (16) .
3. بالإضافة إلى تحليل قوائم المساعدة فإن الباحث اعتمد أيضاً على التعامل المباشر مع هذه البرامج المجانية بالإضافة إلى برامج الدراسة وهذا ساهم بشكل كبير على استنباط العديد من المعايير .
4. الصفحات الرئيسية Homepages للشركات المطورة للبرامج الوكيلة الذكية وهى من أهم المصادر التى اعتمد عليها الباحث وخاصة أن بعض هذه المواقع كانت تشتمل أيضاً على خصائص الإصدارات التجارية التى تقوم هذه الشركات بإصدارها مثل : برنامج Copernic professional وبرنامج Copernic personal وبرنامج Bullseye pro وبرنامج Deep Query manager، وهذا ساهم ليس فقط فى التعرف على خصائص الإصدارات المجانية التي عادة ما تكون محدودة بل أيضاً إلى خصائص الإصدارات التجارية منها والتى تكون أكثر كفاءة وتطوراً وشمولاً .
5. مجموعة كبيرة من الدراسات المنتشرة على شبكة الإنترنت التى قامت بتقييم ومقارنة نظم استرجاع المعلومات على شبكة الإنترنت وذلك لاستنباط المعايير العامة التى يجب أن تتوافر فى أى نظام لاسترجاع المعلومات .
6. هذا بالإضافة إلى الدراسات العربية التي اهتمت بتقييم وظائف محركات البحث وأهمها دراسة الدكتور [ زين عبد الهادي ] لتقييم محركات البحث وفقاً لمعايير محددة والتي اعتمدت عليها دراسات أخرى مثل دراسة [ داليا نصار رياض ] التي اهتمت بتقييم محركات البحث العربية، وكذلك دراسة [ ضياء الدين عبد الواحد ] التي اهتمت بتقييم واجهات استخدام محركات البحث(17)(18)(19) .
وقد استطاع الباحث من خلال هذه المصادر تجميع عدد كبير من الخصائص والمعايير التي وصلت إلى حوالي (438) معياراً، ونظراً لكثرة هذه المعايير ومن أجل تحقيق عامل السهولة والبساطة فى عرضها وتطبيقها فقد تم توزيع هذه المعايير على حوالي (16) قسماً تمثل الوظائف الأساسية لنوعية برامج الدراسة وهى كالتالي :
1. المواصفات العامة Public Specifications
2. وظيفة البحث Searching
3. وظيفة إدارة بيان الاستفسار Query History
4. وظيفة عرض النتائج Results Display
5. وظيفة تنقية النتائج Filtering Results
6. وظيفة تصفح النتائج Results Browsing
7. وظيفة إدارة التقارير Report Management
8. وظيفة البحث خلال النتائج Search Refine
9. وظيفة إدارة أدلة الكتب Bookmarks
10. وظيفة إدارة الأبحاث المحفوظة Saved Searches
11. وظيفة تعقب صفحة وب وبحث Search & Web Page Tracking
12. وظيفة التلخيص Function Summary
13. التكامل مع إنترنت اكسبلورر Internet Explorer Integration
14. التهيأة Customizing
15. التوافـــق Compatibility
16. قائمة المساعدة Help Menu

فصول الرسالة :
تم تحقيق أهداف الدراسة المختلفة خلال سبعه فصول أساسية حيث كل فصل منهم يحقق أهدافاً محددة على النحو التالي:
§ الفصل الأول: استرجاع المعلومات على شبكة الانترنت
§ الفصل الثاني : مفهوم وخصائص البرامج الوكيلة الذكية
§ الفصل الثالث : أنواع وتطبيقات البرامج الوكيلة الذكية
§ الفصل الرابع : مفهوم وأنواع وكلاء المعلومات
§ الفصل الخامس : وظائف برنامج Bullseye2 وبرنامج Copernic Basic
§ الفصل السادس : إدارة الأبحاث ببرنامج Copernic Basic وبرنامج Bullseye2
§ الفصل السابع : إدارة النتائج ببرنامج Basic Copernic وبرنامج Bullseye2
§ وأخيرا : النتائج والتوصيات :ومن أهم النتائج التى انتهت إليها الدراسة ما يلي :
1. مشكلات محركات البحث كانت الدافع الأساسي إلى الحاجة إلى تطوير أدوات بحث أكثر ذكاء من محركات البحث، وهذه الأدوات تطورت بالفعل تحت مسمى البرامج الوكيلة الذكية التي تستطيع مواجهة وحل معظم مشكلات وسلبيات محركات البحث على الإنترنت حيث تستطيع تغطية أكبر قدر ممكن من الوب اعتمادا على استشارة مئات من محركات البحث، كما تستطيع التغلب على مشكلة تضخم المعلومات من خلال قدرتها على تنقية وتجميع المعلومات باستقلال بدلاً من المستخدم وتوفير قدرات إدارة وتحليل وجمع وفرز وتلخيص النتائج المسترجعة، كما أنها بقدرتها الكبيرة على تحليل النتائج تستطيع حذف الروابط المتكررة والباطلة مما يقلل من عدد النتائج المسترجعة إلى المستخدمين وتعرض عليهم المعلومات الأكثر دقة وجودة وخاصة مع قدرتها على الاستفادة من التغذية الراجعة للمستخدم، وهذه البرامج قادرة على العمل باستمرار وقادرة على العمل فى غير ساعات الذروة وهى قد تعمل والمستخدم خارج الخط وهى بذلك تقلل تكاليف الاتصال، كما أنها تساعد فى تقليل سعه النطاق للشبكة عن طريق قدرتها على التنقل والذهاب إلى الخادم الذى يوفر الخدمة بدلاً من عبور ونقل البيانات عبر الكابلات،كما تتميز أيضا بقدرتها على إمداد البحث إلى كل من الوب المرئى وغير المرئى، وتستطيع التكيف وفقا للبيئة التى تعمل فيها ووفقا لأولويات واهتمامات مستخدمين مختلفين، كما تستطيع إمداد المستخدمين بالتطورات والتغيرات الحديثة بمجرد ظهورها، وهى تسمح بقدر كبير من التهيأة وفقا لرغبات المستخدمين . وبالتالي فإن مميزات وقدرات البرامج الوكيلة الذكية هذه تؤهلها بالفعل لأن تكون الأدوات الأكثر فعالية وكفاءة لبحث واسترجاع المعلومات على شبكة الإنترنت فى الوقت الحالي وفى مستقبل الإنترنت أيضاً.
2. بالرغم ما تتمتع به البرامج الوكيلة الذكية من مميزات وقدرات إلا أنها تعتبر الطرق الأقل شهرة وشعبية عن محركات البحث التي تتميز بشهرة وشعبية كبيرة بين مستخدمي الإنترنت، وبالتالي فإن هذه البرامج بالرغم من أهميتها ومميزاتها إلا إنها من وجهة نظر الباحث لا تستطيع بسرعة وبسهولة التغلب على محركات البحث الأكثر ألفة بين المستخدمين بحيث تكون الملجأ الأول والأخير لهم لتنفيذ المهام المختلفة على شبكة الإنترنت .
3. أهم ما يميز البرامج الوكيلة الذكية عن البرامج التقليدية هو قدرتها على القيام والتصرف بدلا من مستخدميها بعد تفويض المهام إليها حيث تعمل مثل المساعدين الشخصيين، كما أنها ديناميكية وليست ساكنة، وتعمل بطريقة مستقلة، كما أنها قادرة على التكيف والتعلم وتقوم بعملها باستمرار بدون توقف، وقد تتخذ المبادرة لتنفيذ المهام، وقد تنتقل من خادم إلى آخر، وهى تعمل وفقا لقاعدة بيانات معرفية تنمو باستمرار من خلال التعلم من المستخدم وردود فعل البرنامج، كما أن تصرفاتها تتغير وليست ثابتة حيث يمكن أن تتحسن مع الوقت وفقا لخبراتها السابقة.
4. تتميز الوكلاء بتعدد تطبيقاتها واستخداماتها فى العديد من النشاط الإنساني، حيث تستخدم فى كل أشكال الأعمال والاتصال والتجارة والصناعة والصحة، ولها معدل عال من التطبيق على شبكة الإنترنت. والوكلاء أيضا لديها قابلية كبيرة للتطبيق فى مجال المكتبات وذلك فى قطاعات كثيرة مثل الخدمات العامة والخدمات المرجعية والخدمات الفنية، ويهدف استخدام الوكلاء فى المكتبات أساسا إلى ميكنة الأعمال الروتينية والمتكررة وذلك للحفاظ على وقت العاملين للتفرغ للمهام الأكثر تعقيدا وأهمية .
5. الإنترنت يمثل ارضاً خصبة لعمل الوكلاء، حيث أن الوكلاء لديها معدل عال من التطبيق على شبكة الإنترنت فهى يمكن أن تستخدم لبحث واسترجاع المعلومات وتنقية وتجميع الأخبار ، ولتعقب ومراقبة صفحات الوب، وإجراء محادثة بسيطة مع الإنسان، والعمل كممثل بيع وموظف استقبال، والرد على الأسئلة المتكررة، وتنقية وفرز البريد الإلكتروني، والتسوق، وتوفير مواد المتعة والتسلية، والبحث عن وعرض المعلومات الحكومية، وإدارة وتسريع عمليات التحميل، وتسريع عمل المستخدم، ومنع المحتوى الكريه، والقيام بالمهام المتكررة مثل ملء النماذج، وقتل النوافذ القافزة، وحماية خصوصية عمل المستخدم
6. من أهم الملامح المشتركة لفئة برامج الدراسة التي تم تقيمها والتي تقوم بعملية البحث والاسترجاع على شبكة الانترنت ما يلي :
§ برامج عميلة تحمل على الحاسب الشخصي للمستخدم وبالتالي فهي متاحة دائما للمستخدم، والبعض منها مجاني والبعض الآخر متاح بشكل تجارى.
§ تتطلب إلى حد ما معرفة مسبقة ولو بسيطة قبل الاستخدام للاستفادة القصوى من إمكانياتها.
§ يطلق عليها وكلاء البحث المتعددة لأنها تعمل من خلال توظيف واستخدام محركات البحث الأخرى المتاحة على شبكة الإنترنت وبالتالي تجنب المستخدم صعوبة تعلم استراتيجيات بحث لأدوات البحث المتنوعة التي قد تصل إلى 2500 أداه بحث، وقد تقترح له أدوات بحث لم يستخدمها سابقاً.
§ لا تقوم بالبحث على الوب فقط بل تسمح أيضا بالتسوق على الوب، وبحث مصادر الأخبار، وبحث مجموعات المناقشة، وتلخيص صفحات الوب، وتحديث الأبحاث بشكل دوري، ومراقبة وتعقب التغيرات الحديثة بمجرد ظهورها، وإدارة الأبحاث والنتائج .
§ تغطى نسبة كبيرة من الوب لقدرتها على استشارة مئات من محركات البحث فى نفس الوقت، وهى تستشير محركات البحث وكذلك الأدلة الموضوعية ومحركات البحث المتعددة.
§ تقوم بعملها من خلال خمس خطوات أساسية وهى: تحديد محركات البحث الملائمة للاستفسار المستخدم، وإرسال الاستفسار إلى العديد من محركات البحث بشكل متزامن وتجمع وتستقبل النتائج، وتنقية وترتيب وتحليل النتائج، وعرض النتائج، وفى النهاية تحديث النتائج لمواكبة التغيرات الحديثة .
§ توفر مجالات وفئات بحث محددة مسبقاً وهى قواعد بيانات متخصصة فى نوع محدد من المعلومات تسمح للمستخدم بتحديد مجال المعلومات الذى يبحث عنه سواء أخبار أو الصحة أو التسلية أو الرياضة وغيرها مما يسمح باسترجاع معلومات مطابقة بشكل أفضل لاستفسار البحث.
§ تستشير محركات البحث الملائمة لاستفسار البحث، فمحركات البحث التى يستشيرها البرنامج عند البحث عن الأخبار تختلف عنها عند البحث عن ملفات صوتية أو عند التسوق على الوب، وبالتالي فهي تجنب المستخدم القيام بالبحث عن محركات البحث المناسبة لاستفساره من بين مئات من محركات البحث المتاحة.
§ تقوم بصياغة استراتيجيات بحث فعالة من طلبات اللغة الطبيعية وتستخدم أفضل استراتيجيات بحث مناسبة لكل محرك بحث على حدة، وتراجع استراتيجيات البحث أتوماتيكياً من خلال التعلم من أنشطة المستخدم.
§ توفر شاشة البحث السريع لتسمح بإطلاق بحث سريع وبسيط وفقا للطريقة المألوفة للتعامل مع محركات البحث التقليدية، وبالتالي فهي توفر طرق بحث لكل من المستخدم المبتدىء والمستخدم الخبير أيضا.
§ تسمح بالبحث باستخدام الحقل حيث يمكن البحث على الوب عن أفلام باسم الفنان أو شراء كتاب باسم المؤلف مما يبسط ويسهل عملية البحث وكأنك تبحث فى فهرس مكتبة.
§ تساعد فى مواجهة مشكلة تضخم المعلومات من خلال قدرتها على إدارة وتحليل وجمع وفرز وتلخيص النتائج المسترجعة من البحث.
§ قادرة على إمداد البحث إلى كل من الوب المرئي والوب غير المرئي .
§ تقوم بحذف النتائج المكررة والنتائج المكررة مع عناوين غير مطابقة والروابط الميتة والروابط غير المطابقة لاستفسار البحث، وبالتالي فهي تقدم نتائج عالية الدقة، كما تستطيع اكتشاف لغة الصفحة وحجم الصفحة وتاريخ آخر تعديل.
§ تسمح للمستخدم بتقديم تغذية راجعة عن النتائج المسترجعة، فالنتائج التي يرفضها المستخدم قد لا تسترجع مرة ثانية لنفس البحث.
§ تعيد إجراء البحوث بشكل أتوماتيكى وفقا لجدول دوري لإحاطه المستخدم علما بالنتائج الجديدة المتعلقة ببحثه من خلال إرسال تقارير بالبريد الإلكتروني عن النتائج الجديدة.
§ تتعقب وتراقب صفحات ومواقع الوب لتنبيه المستخدم بأية تغيرات أو أحداث جديدة عن طريق البريد الإلكتروني أو على الأجهزة المحمولة باليد أو على سطح المكتب لجهاز المستخدم.
§ تقوم بتلخيص وثائق الوب فى اى حجم وفى لغات متعددة حيث تستخلص أتوماتيكياً مفاهيم وجملاً مفتاحية من الوثيقة مما يساعد المستخدم فى الحكم بسرعة وبسهولة على مدى أهمية الصفحة بدلا من قراءة الصفحة بالكامل، مع إمكانية طباعة أو حفظ أو مشاركة تقارير التلخيص مع الأصدقاء والزملاء بواسطة البريد الإلكتروني.
§ تسمح للمستخدم بإجراء العديد من المهام خارج الخط المباشر مثل مراجعة النتائج وعرض صفحات الوب وتحليل وفرز وتنقية النتائج والبحث خلال النتائج وإعداد تقارير وهذا يحفظ تكاليف الاتصال.
§ إمكانية إجراء بحث سريع أو متقدم على مجموعة النتائج المسترجعة بدون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت مرة أخرى، وكذلك تسمح بالبحث عن كلمات مفتاحية داخل محتويات صفحات الوب.
§ تحفظ الأبحاث بما فى ذلك نتائجها وتحمل صفحات الوب على القرص الصلب مع إمكانية تنظيم هذه الأبحاث المحفوظة فى مجلدات مما يتيح للمستخدم تصفح صفحات الوب خارج الخط فى أى وقت.
§ تحفظ الأبحاث التى قام بها الباحث أتوماتيكياً فى مجلدات بما فى ذلك نتائجها للسماح بإعادة أو تعديل أو تحديث بحث بسرعة أو لمراجعة الأبحاث والنتائج خارج الخط فى أى وقت أو لفتح صفحات الوب التي سبق عرضها، مع توفير خيارات عديدة لعرض وفرز الأبحاث، وكذلك توفير معلومات مفصلة عن كل بحث.
§ تمكن المستخدم من بحث الوب فى لغات غير الإنجليزية مثل الوب الفرنسي والألماني والروسي وغيرها من اللغات.
§ توفر وظائف لإدارة النتائج حيث تسمح بفرز وتجميع وتحليل وتنقية النتائج، وكذلك البحث خلال قائمة النتائج وطباعة النتائج، وإعداد تقارير بالنتائج وكل هذا بدون اتصال بالإنترنت مما يساعد فى تقليل تكاليف الاتصال
§ تقدم خيارات لاسترجاع نتائج بحث فى أشكال مختلفة، وكذلك تسمح بفرز النتائج وفقا لمعايير مختلفة مثل ( عنوان الصفحة – عنوان الموقع –درجة الملائمة ..)، مع تغير نظام الفرز سواء تصاعدي أو تنازلي .
§ تتيح تجميع نتائج البحث وفقا لمعايير مختلفة مثل: ( درجة الملائمة – تاريخ الزيارة – والحالة – تاريخ الإيجاد، تاريخ آخر تعديل )، وكذلك بواسطة الموضوع أو الدولة التى جاءت منها الصفحات.
§ توفر معلومات مفصلة عن النتائج تتضمن : ( عنوان الصفحة والموقع – ودرجة الملائمة – وحجم الصفحة – ملخص– اللغة -تواريخ – مفاهيم مفتاحية ..)، وتوفر إمكانية تحشية النتائج وإلغائها، وكذلك إضافة أية نتائج صادفها المستخدم لكى تصبح جزء من قائمة النتائج .
§ تمكن المستخدم من إعداد تقارير بالنتائج المسترجعة فى أشكال ملفات متنوعة ومختارة ومشاركتها بالبريد الإلكتروني مع الأصدقاء والزملاء، وكذلك طباعتها وتنظيمها فى مجلدات على جهاز المستخدم، مع إمكانية التحكم فى صياغة التقرير وفى المعلومات التي يتضمنها سواء كانت صفحات كاملة أو أجزاء من الصفحات أو صفحات محددة مختارة
§ تنقية نتائج البحث مما يسمح للمستخدم بعمل قائمة بالنتائج وفقا لمعايير مختلفة مثل : المنطقة والحالة واللغة والامتداد والتاريخ ودرجة الملائمة وغيرها من خيارات التنقية.
§ حفظ صفحات الوب المحملة التى سبق عرضها بحيث إذا اختار المستخدم نفس الصفحة فى اى وقت يمكن أن تفتح خارج الخط .
§ أوقات استجابة طويلة مقارنة بالاستجابة الفورية لمحركات البحث ووقت الاستجابة يعتمد على السياسات المحددة للبحث.
§ يمكن تهيئتها وتكيفها وفقا لرغبات واحتياجات المستخدم لأقصى درجة ممكنة، وبالتالي يطلق عليها أحيانا البرامج الشخصية.
-------------------------------------------------
هوامش :
1. UC Berkeley SIMS. How Much Information? . http://www.naweb. unb. ca/ htm.
2. Hermans, Bjorn .Intelligent Software agents on the Internet : an inventory of Currently Offered Functionality in the Information society and prediction Of near Future Developments . http://citeseer.nj.nec.com/.1997
3. Introduction to Intelligent Agents.http://www.cs.yorku. ca/ course_archive/2002-03/F/6390A/ slides/week1
4. Susan Feldman . Intelligent agents : A primer http://www.infotoday.com/searcher. /oct99/ feldman+yu.htm 1999
5. Evans, Richard , Green, Shaw . Software Agents : A Review. http://www cs.tcd.ie/research. _groups/aig/iag/iag.html.1997
6. Intelligent Agent :Overview > http://www.lc.leidenuniv.nl/awcourse / oracle / em .920 /a96676/chap1.htm [
7. Yves Lesperance . Introduction To Intelligent/ autonomous agents and multiagent systems .
8. Avgoustos. A. Tsinakos and Konstandinos. G. Margaritis . Search Advisor : training Internet Users Towards Search Session http:// naweb. unb. ca/ proceedings/ 1997/tsinakos. /tsinakos.html 1997
9. What Is An Agent http://www. the he brow university .defoq.html .
10. Björn Hermans.Intelligent Software agents on the Internet : an inventory of Currently Offered Functionality in the Information society and prediction Of near Future Developments http://citeseer.nj.nec.com/
11. Automating Your Search . http://naweb.unb.ca/proceedings/htm.
12. Web seeker .http://www.Web seeker.com
13. Web Ferret. http://www.zdnet.com/ferret/
14. Webfoil.http://www. Webfoil. Jwarp.com
15. infoseek Express.http://www. infoseek Express.com
16. First Stop WebSearch.http;//www. First Stop WebSearch.visual
17. داليا نصار رياض . محركات البحث العربية على الانترنت : دراسة تقيمية .ـ إشراف محمود عفيفي، زين الدين محمد عبد الهادى .ـ القاهرة : جامعة حلوان، كلية الآداب،2004 ( أطروحة ماجستير)
18. ضياء الدين عبد الواحد حافظ . واجهات الاستخدام لنظم استرجاع المعلومات المتاحة على شبكة الانترنت : دراسة تقيمية .ـ إشراف سهير احمد محفوظ، زين الدين محمد عبد الهادى .ـ القاهرة : جامعة حلوان، كلية الآداب،2004 ( أطروحة ماجستير)
19. زين الدين عبد الهادى . محركات البحث على شبكة الانترنت : دراسة تجريبية مقارنة . مجلة المكتبات والمعلومات العربية .ـ س22، مج2 ( ابريل 2002) ص ص 5-44.
-------------------------------
(*) سامح زينهم عبد الجواد. خدمات معلومات البرامج الوكيلة الذكية : دراسة مقارنة / سامح زينهم عبد الجواد؛ إشراف محمد فتحى عبد الهادى، أمنية مصطفى صادق.- شبين الكوم، 2006.- 394ص.- أطروحة (دكتوراه) – جامعة المنوفية - كلية الآداب. قسم المكتبات والمعلومات.

الأحد، نوفمبر 30، 2008

الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم : دراسة تحليلية مقارنة

مقدمة رسالة الدكتوراه الخاصة بـــــ
د/ مجدي عبد الجواد الجاكي
مدرس المكتبات و المعلومات
جامعة بنها ــ كلية الأدآب

} المقدمــــة {

تعتبر الكشافات الموضوعية ـ بصفة عامة ـ من أهم أنواع الكشافات ؛ على اعتبار أن الناحية الموضوعية هي أكثر النواحي تلبية لرغبات الباحثين.
وإذا كانت الكشافات الموضوعية على هذه الدرجة من الأهمية ـ فإن الكشافات الموضوعية للقرآن الكريم تعد أكثر أهمية ؛ لأن قيمة الكشاف مرتبطة بقيمة الكتاب المكشف , وليس هناك كتاب على الإطلاق أهم ولا أعظم من القرآن الكريم
وإذا كانت الكشافات الموضوعية التقليدية للقرآن الكريم على هذه الدرجة من الأهمية , فإن الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم تتضاعف أهميتها ؛ لما يضيفه ذلك الوعاء الرقمي من إمكانات هائلة.

مشكلة الدراسة :
تتمثل مشكلة الدراسة فيما يلي :
(1) صدور أغلب الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم ضمن مواقع على الإنترنت أو ضمن برامج مليزرة للقرآن الكريم ، وهذه المواقع أو البرامج تحمل مسميات عامة لا يتضح منها اشتمالها على إمكانية البحث الموضوعي في نص القرآن الكريم ([1]) ، مما يجعل هذه الكشافات غير معروفة , وبالتالي غير مستخدمة, على الرغم من وجود الحاجة الماسة لدى الكثير من المستفيدين لمثل هذه الكشافات .
(2) صدور الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم بأسماء مختلفة.لا تكشف عن هويتها في كثير من الأحيان ([2])
(3) أن هذه الكشافات ليست على مستوى واحد من الإعداد أوالكفاءة أو التغطية أو الإمكانات
(4) أنه حتى الآن لا يوجد منهج موحد أو معتمد أو مقنن لإعداد هذا النوع من الكشافات أو تقييمه .


تساؤلات الدراسة :
تحاول هذه الدراسة أن تجيب على التساؤلات التالية :
(1) من القائمون على إعداد هذه الكشافات , وما هي هويتهم ؟
(2) ما الهدف من إصدار هذه الكشافات؟
(3) ما سعة هذه الكشافات؟
(4) ما أشكال رؤوس الموضوعات المستخدمة في تلك الكشافات؟
(5) هل استخدمت تفريعات عند صياغة رؤوس الموضوعات ؟ و ما هي وسائل التمييز المستخدمة عند التفريع؟
(6) ما طرق التنظيم المستخدمة في ترتيب رؤوس موضوعات الكشاف .
(7) هل استخدمت تلك الكشافات إحالات ؟ وهل استخدمت وسائل تنظيمية مساعدة تجعل الكشاف أكثر سهولة في الاستخدام ؟
(8) ما خصائص وسمات واجهات الاستخدام التي أتاحتها الكشافات؟
(9) ما الإمكانات البحثية و الاسترجاعية التي أتاحتها الكشافات ؟
(10) ما المصحف المعتمد في البرنامج / الموقع المحتوي على الكشاف؟
(11) ما الإمكانات الإضافية التي أتاحها الموقع/ البرنامج المحتوى على الكشاف؟
(12) ما خطوات تشغيل هذه الكشافات ؟ و ما هي المتطلبات التقنية اللازم توافرها في جهاز الحاسب الآلي لتشغيلها ؟
(13) هل تم توثيق هذه الكشافات , و ما هي الجهات التي قامت بتوثيقها ؟
أهمية الدراسة :
تستمد هذه الدراسة أهميتها مما يلي :
(1) أهمية الكتاب المكشف
(2) أهمية الكشافات الموضوعية للباحثين
(3) أنها أول دراسة أكاديمية لهذا الموضوع على المستوى العربي

مبررات الدراسة :
(1) تعدد صدور الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم في فترة قصيرة؛حيث ظهر أولها في سنة 1988م , ثم تتابع ظهورها حتى بلغ عددها 22 كشافا في حوالي 15 سنة فقط
(2) توقع استمرار هذا النوع من الكشافات في الصدور مستقبلاً ؛ نظراً للإمكانات الهائلة التي يتفوق بها على الشكل الورقي .
(3) عدم وجود دراسات متخصصة لهذا النوع من الكشافات

أهداف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى :
(1) تقييم الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم .
(2) المقارنة بين الكشافات لإبراز أوجه الاتفاق والافتراق بينها .
(3) وضع منهج يكون أساسا لإعداد وتقييم هذه النوعية من الكشافات .
(4) وضع اقتراحات لتحسين وتطوير هذه النوعية من الكشافات .

وقد استطاع الباحث تحقيق هذه الأهداف .
حــدود الدراسة :
نظراً لأن كشافات القرآن الكريم كثيرة ومتنوعة ، وليس من السهل على باحث بمفرده دراستها جميعاً , لذا فقد تم الاقتصار على اختيار نوع واحد منها ، وهو : الكشافات الموضوعية الآلية الصادرة باللغة العربية , سواء كانت هذه الكشافات في شكل اسطوانات مليزرة أو على مواقع الإنترنت , و سواء صدرت هذه الكشافات في مصر أم في غيرها من الدول
وبناءً على ذلك استبعدت كشافات نصوص القرآن الكريم والكشافات الموضوعية التي صدرت في شكل ورقي , سواء كانت مخطوطة أم مطبوعة.كما استبعدت الكشافات الموضوعية الآلية الصادرة بغير اللغة العربية
وقد اقتصرت الدراسة على تقييم هذه الكشافات طبقاً لقائمة المراجعة التي أعدها الباحث , ولم تتطرق إلى تطبيق مقاييس اختبار مدى صلاحية واكتمال المخرجات ,إذ اقتصرت على عرض نماذج لهذه المخرجات

عينة الدراسة :
على ضوء ما تم إيضاحه في "حدود الدراسة" أمكن حصر الكشافات التالية:
(1) القرآن الكريم / إعداد لواء طيار محمد حشيش . إنتاج شركة آبل ماكنتوش (باك) القاهرة . 1992م .
(2) الكتاب الحديث : الإصدار 7.0 / شركة خليفة للهندسة والكمبيوتر . القاهرة . 1995م .
(3) الموسوعة القرآنية للأسرة . جزء عم تفسير وبيان / شركة بيرسونال كمبيوتر سيستمز P C S . القاهرة . 1997م .
(4) المعجزة الخالدة . الجزء الأول / شركة مروج . القاهرة . 1998م .
(5) القراءة الكاملة للقرآن الكريم بصوت محمد جبريل .الإصدار 1.0 / الشركة الهندسية لتطوير نظم الحاسبات R.D.I . القاهرة . 1999م .
(6) القرآن الكريم : تلاوة وتفسيرا . الإصدار 1.0 دراسات قرآنية شركة التراث لأبحاث الحاسب الآلي عمان (الأردن) . 1999م .
(7) القرآن الكريم : تلاوة وتفسيرا . الإصدار 1.0 . آيات الأحكام شركة التراث لأبحاث الحاسب الآلي عمان (الأردن) . 1999م .
(8) المعجزة الخالدة : القرآن الكريم بصوت الشيخين محمد أيوب ـ عبد الرحمن الحذيفي / شركة عين الإصدار 1.0 . القاهرة . 2000م .
(9) كتاب الله العظيم / آفاق المستقبل الإصدار 1.0 . القاهرة . 2000م.
(10) في رحاب القرآن الكريم . الإصدار 2.0 . شركة الحاسبات المتقدمة والخدمات التعليمية . القاهرة . 2000م
(11) القرآن الكريم : الإصدار 7.10 / شركة حرف لتقنية المعلومات . القاهرة . 2001م.
(12) الموسوعة القرآنية الشاملة لمشاهير القراء / شركة الزهري للبرمجيات . الإصدار1.0 القاهرة . 2003م .
(13) القرآن الكريم : موسوعة شاملة للتلاوة والتفاسير/ شركة العريس للكمبيوتر. بيروت . 1996م .
(14) مصحف الدوالج للنشر المكتبي / شركة دوالج . السعودية .
(15) ذكرت في القرآن / شركة المعالم للحاسب الآلي . السعودية
(16) كشاف الإسلام / موقع الإسلام http://www.al-islam.com/
(17) قرآن كومبلكس / مجمع الملك فهد http://www.qurancomplex.org/
(18) عالم النور http://www.alnoor-world.com/
(19) إسلام أون لاين http://www.islamonline.net/
(20) الإيمان http://www.al-eman.com/
(21) الحكمة http://www.alhikmeh.com/
(22) الكلمات http://www.alkalemat.com/

و من بين هذه الكشافات الـ 22 تم دراسة 17 كشافا , واستبعدت 5 كشافات هي :
(1) القرآن الكريم / إعداد لواء طيار محمد حشيش . إنتاج شركة آبل ماكنتوش (باك) القاهرة . 1992م .
(2) في رحاب القرآن الكريم . الإصدار 2.0 . شركة الحاسبات المتقدمة والخدمات التعليمية . القاهرة . 2000م
(3) مصحف الدوالج للنشر المكتبي / شركة دوالج . السعودية .
(4) ذكرت في القرآن / شركة المعالم للحاسب الآلي السعودية .
(5) القرآن الكريم : موسوعة شاملة للتلاوة والتفاسير / شركة العريس للكمبيوتر . بيروت . 1996م .
وذلك لتعذر الحصول على الأربعة الأولى , ولأن الكشاف الأخير ممنوع من الدخول إلى مصر ؛ لعدم توثيقه من الأزهر الشريف ؛ نظرا لاشتماله على الكثير من الأخطاء .
وبمقارنة الكشافات التي تمت دراستها دراسة فعلية بالكشافات التي تم حصرها تكون النسبة المئوية لعينة الدراسة 78 % , وهي نسبة كافية لتمثيل مجتمع البحث .

منهج الدراسة وأدواتها :
استخدم الباحث في هذه الدراسة :
(1) المنهج المسحي :
لحصر الكشافات موضوع الدراسة.
(2) المنهج التاريخي :
الذي يقوم على جمع الوثائق المتوافرة عن الموضوع , وتحليلها لاستنتاج ما يتصل بمشكلة البحث 0
(3) المنهج الوصفي التحليلي :
للتعريف بهذه الكشافات ، وتحليل محتوياتها ، وتقييمها , والمقارنة بينها.
وقد اعتمد الباحث في حصر هذه الكشافات على القوائم الببليوجرافية , والمعارض الدولية , والمكتبات التجارية ,والمكتبات الخاصة , بالإضافة إلى محركات البحث SEARCH ENGINES العربية والعالمية , والقوائم البريدية , والبريد الإلكتروني , وقواعد البيانات على الخط المباشر. واعتمد الباحث في تحليل ومقارنة الكشافات التي تناولتها الدراسة على " قائمة مراجعة " تم إعدادها
خطوات الدراسة :
مرت هذه الدراسة بالخطوات التالية :
(1) حصر الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم موضع الدراسة .
(2) دراسة المواصفات القياسية الدولية والعربية الخاصة بمعايير تقييم نظم استرجاع المعلومات و معايير تقييم الكشافات ، بالإضافة إلى معايير تقييم قوائم رؤوس الموضوعات ، و معايير تقييم الفهارس الموضوعية لاستخلاص منهج تقييمي مقترح للكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم .
(3) دراسة الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم دراسة تحليلية , على ضوء المنهج التقييمي الذي اقترحه الباحث
(4) المقارنة بين تلك الكشافات لمعرفة أوجه الاتفاق والتباين ، والخروج بمؤشرات عامة تحكم هذا النوع من الكشافات، وتسهم في تدعيم أوجه القوة ومعالجة أوجه القصور
(5) ترتيب الكشافات حسب الأفضلية طبقاً لمعايير اقترحها الباحث.
(6) وضع معايير إرشادية لإعداد كشاف موضوعي آلي متكامل للقرآن الكريم.
الدراسات السابقة :
من واقع أدلة الرسائل الجامعية , وأدلة الإنتاج الفكري ,وقواعد البيانات الإلكترونية , وبسؤال أهل التخصص , لم يجد الباحث أية دراسات عربية سابقة للموضوع على المستوى الأكاديمي . وإن كانت هناك بعض الدراسات القريبة من الموضوع مثل :
أولا : دراسات تناولت الكشافات الموضوعية المطبوعة للقرآن الكريم ، منها :
1- دراسة الأستاذ الدكتور عبد الستار عبد الحق الحلوجي . " جهود المستشرقين في مجال التكشيف الإسلامي "
وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية جامعة الإمام محمد بن سعودالإسلامية0 بالرياض , العدد السادس الصادر سنة 1396هـ 0 ص ص 723ـ 749 0
وفيها تناول تقييم كشافين موضوعيين للقرآن الكريم , هما :
§ تفصيل آيات القرآن الحكيم / جول لابوم
§ المستدرك / إدوارد مونتييه 0
2- دراسة الأستاذ الدكتور حسنى عبد الرحمن الشيمي :" لمرجعية في خدمة النص القرآني : دراسة مبدئية للأعمال المرجعية حول القرآن الكريم " .
وقد نشرت في حولية المكتبات والمعلومات التي يصدرها قسم المكتبات والمعلومات بكلية العلوم الاجتماعية , جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض , المجلد الأول الصادر سنة 1405هـ 1406هـ 0 ص ص 169ـ 185 0
وفيها أشار إشارة سريعة إلى 3 كشافات موضوعية للقرآن الكريم وهي :
§ تفصيل آيات القرآن الحكيم / جول لابوم 0
§ كتاب نصوص آي الذكر الحكيم في أبواب الدين القويم / ابن محمد 0
§ الترتيب والبيان عن تفصيل آي القرآن / محمد زكي صالح 0
3- دراسة مجدي الجاكي : "الكشافات الموضوعية للقرآن الكريم : دراسة تحليلية مقارنة ".
وهي عبارة عن رسالة ماجستير , أجيزت من جامعة المنوفية 0 سنة 2001م 0
تناولت بالتحليل والتقييم والمقارنة مجموعة من الكشافات الموضوعية المطبوعة للقرآن الكريم 0
وقد استفاد الباحث من هذه الدراسات في التعرف على بعض عناصر تقييم تلك الكشافات 0
ثانيا : دراسات تناولت تقييم مجموعة من البرامج الآلية للقرآن الكريم ، مثل :
1- دراسة الدكتورة أماني زكريا الرمادي : " كشافات النصوص : دراسة نظرية مع التطبيق على الكشافات التقليدية و المحسبة لنص القرآن الكريم والحديث الشريف "
وهي رسالة دكتوراه ، أجازتها جامعة الإسكندرية سنة 2002م و تناولت كشافات النصوص : المفهوم والأنواع والنشأة والتطور والإعداد , كما تناولت بالدراسة والتحليل أبرز النماذج الآلية لكشافات نص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف . إضافة إلى أنها استعرضت مجموعة من المواصفات القياسية , واقترحت معايير لتقييم كشافات النصوص .
2- دراسة الدكتور هانئ محيى الدين عطية : " برامج القرآن الكريم الآلية : دراسة نقدية ".
وقد نشرت في مجلة المكتبات والمعلومات العربية 0س 14 0ع 4،3 يوليو,أكتوبر/1994 0ص ص 5 ـ 34 0
وتناولت بالنقد ثمانية برامج آلية للقرآن الكريم ، ثلاثة منها تتيح إمكانية البحث الموضوعي في نص القرآن الكريم هي :
§ القرآن الكريم / شركة العالمية0
§ القرآن الكريم / شركة آبل ماكنتوش ( باك )0
§ العالم the alim / مركز الحوسبة الإسلامي 0 لندن0
ولم يزد تقييمه لإمكانية التكشيف الموضوعي في البرنامجين الأولين عن عشرين سطرا. أما البرنامج الثالث فهو خارج عن حدود هذه الدراسة ؛ حيث إن جميع إمكاناته متوافرة باللغة الإنجليزية فقط .
و يلاحظ على هاتين الدراستين ما يلي :
§ أن الدراسة الأولى اقتصرت على كشافات النصوص الآلية للقرآن الكريم .
§ أن الدراسة الثانية لم تغط إلا جزئية صغيرة من دراسة الباحث , كما أنها مختصرة للغاية.
نخرج من ذلك بأن موضوع الكشافات الموضوعية الآلية للقرآن الكريم لم تسبق دراسته في رسالة أكاديمية ، ولم تصدر عنه أية دراسة مفصلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مثل:الكتاب الحديث , وalnoor world , وalkalemat
(2) مثل: دراسات قرآنية , و المعجزة الخالدة , والأخلاق والقرآن
******************
المصدر
بريد الكترونى من الدكتور مجدى الجاكى

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More