‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات أخصائى مكتبات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات أخصائى مكتبات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مايو 09، 2014

خصام وجدال

 المشـــــــــــــــهد الثالث عشــر 





مرت ايام لم يدور فيها أى حوار بينهم وكأنهم فى خصام وكأن الأستاذة عبير تعاقب حنين على فتح فاهها وفتح باب للحوار مع المتابع وفى نهاية الأسبوع قطعت الصمت الرهيب وقالت لــ حنين :- حنين .. بلغتى أخصائى الصحافة باللى قال عليه المتابع ،، وبدأتى تحضرى الفقرات ولا هتعمليها كل يوم .

حنين :- فقرات ايه ! انا قلت للمتابع ان مش هينفع وهو معترضش والمدير كمان مقلش حاجة 


أ/ عبير :- آه فكرتينى ..... لما يجى متابع ويقول على حاجة ،، تردى تقولى حاضر هننفذ وبس ..... لا تناقشى ولا تردى بأكتر من الكلمتين دول ، ويالا جهزى الفقرات علشان هاروح لأخصائى الصحافة أستأذنه ولا هتروحى انتى ؟

حنين :- ليه مردش عليه ولا اتناقش ؟! انا مش هعمل اللى هو قال عليه حضرتك
     :- يعنى ايه مش هتعملى فهمينى بقا ، دا شغل يا استاذة ولو مش عاجبك اقعدى فى بتكم

:- ممكن أسأل حضرتك سؤال ؟


:- قولى

:- اللى المتابع قال عليه دا ، صح 


:- لا ، بس قال عليه فيتنفذ

:- مدام مش صح ، يبقى مش هنفذ ،  مش هعرف اعمل حاجة مش مؤمنة بيها ، مش هاتدخل فى شغل حد حضرتك 


:- خلاص انتى اعمل فقراتك وانا اعمل الفقرة دى .

:- مش هينفع حضرتك 

:- انتى بتعترضى على اساس ايه ؟ انتى تنفذى اللى يتقال ليكى عليه وبس 


وهنا دخل مدير المدرسة على صوتها العالى ، فى ايه مين اللى مش عايزيشتغل ومعترض فهمونى ، وصوتك عالى ليه يا أستاذة ، فى فصول شغالة جمبك 

أ/ عبير :- دى الاستاذة حنين ، مش عاجبها الشغل ومش عايزة تشتغل 

حنين :- لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم 

:- بتقولى ايه؟! 

:- بذكر الله حضرتك 

المدير :- فى ايه ياحنين ؟!

حنين :- حضرتك كنت قاعد وقت المتابع جه من كام يوم وانا ناقشته فى فقرة الاذاعة وحضرتك سمعت اللى دار ، انا غلطت فى حاجة ؟!

المدير :- مين اللى قال كدا ؟! 

أ/ عبير :- ايوة غلطت بتتكلم مع المتابع ليه وتتناقش معاه 

:- المتابع كان متفاهم وحنين عجبته فى طريقة كلامها وثقافتها 

أ/ عبير :- هو اى حد يقرأ كلمتين يكون مثقف 

:- انا لا مثقفة ولا حاجة يا استاذة ، حضرتك انا هاعمل فقرات الاذاعة زى ما انا مؤمنه بيها غير كدا مش هعمل

المدير :- ومين اللى قال ليكى اعملى غير كدا  


:- انا بقولها تنفذ اللى قال عليه المتابع ، وهى مش راضية .


:- السجل معاها سيبيها تشتغل زى ما هى عايزة مدام فى مصلحة الطلبة 

:- انت كدا بتمشى كلامها على كلامى ، هو مين فينا الكبير هنا انا ولا هى 

:- انا مشيت كلام الصح ، والكبير بيحتوى الصغير ، احتويها واكسبيها ياكبيرة 

وخرج المدير وساد الصمت من جديد يقطعه من حين لآخــر زفير الأستاذة عبير وكأنها تصــرخ فى صمت .



الجمعة، أبريل 25، 2014

معركة صامتة


المشــــــــهد الثانى عشــــــــــر 



الأمــر لم ينتهـى عند حد التراضى النفسى أمام المدير والموجه فكان الصمت خليلهم فــ أ/ عبير لا تتفوه بحرف توجهه لــ حنين البتة فكان الجلوس داخل المكتبة أشبه بالجلوس فى الصحراء وقت الظهيرة ما إن فتح أحد موضوعاً مع الأستاذة عبير بالطبع لا يفتحون موضوعا مع حنين فهى انسانة آتيه لتأخذ مكان صديقتهم وهى من ترفع ضغطها وربما اشتكتها للتوجيه وافتعلت المشاكل الكثيرة ، تيقنت حنين بأن الأمور ستسوء إن بقيت على هذا الحال ولكنها مؤمنة بأنها لم تأذى أحداً ولم تغلط فى أحد ولن تكون تابعة لأحد وتلغى عقلها .

فكان على أحدهم أن يوصل لى طلباتها حتى لا يحدث أصطدام من أى نوع ولذلك كانت الأستاذة تهانى كهمزة الوصل ورسول من الأستاذة عبير لـ حنين ... 
بعض تعليماتها على حنين ان لا تتفوه بكلمة فى وجود أحد المتابعين فأخصائية المكتبة هى الأستاذة عبير وعلى حنين أن تلزم الصمت دائما وربما أبداً 
وافقت حنين فلا ضرر ولا ضرار 

إلا أن جاء أحد المتابعين ورفض أن يتفحص السجلات فقط رمق المكتبة وتنظيمها 

وجلس وقال لــ أ/ عبير :-  سأقول لكى ما وجدته فى بعض مكتبات المدارس علشان تعملوه هنا انا لقيت أفكار حلوة اوى ..

ردت :- طبعا اتفضل قول .

جلس يسرد بعضاً مما رآه هنا وهناك فى بعض مكتبات المدارس التى زارها وهى تقول هنفذه فكرة حلوة اوى .

وحنين تصرخ من داخلها كيف ستنفذ ما قاله لن نستطيع التنفيذ لماذا هى توافق !!
ثم تهدأ وتقول طلبت منى عدم الكلام فلن أـحدث ما يقوله يخص جانبها من العمل كما قسمه لنا الموجه وكانت فى ذات الوقت ممسكة قلم وتدون ما يروقها ويمكن ان تطوره ليناسب المكتبة التى تعمل بها إلا أن تحدث الضيف فى اليوم الإذاعى وسأل أ/ عبير حضرتك بتنفذى اليوم دا إزاى قالت له :- حضرتك احنا واخدين اليوم دا من الصحافة وبنفذ كل فقراته كل اسبوع .

قال :- حضرتك السجل دا معاكى 

ردت :- لا ... دا ... مع .... الأبلة حنين 


قال :- فين الأستاذة حنين ؟! 


أجابت حنين :- مع حضرتك يافندم 

اقل :- تمام هاقولك على فكرة 


ردت :- اتفضل 


قال :- شوفى هتاخدى فقرة المعلومة طول الاسبوع وانتى اللى تعمليها مع أخصائى الصحافة وتسالى سؤالى او اتنين من المعلومات اللى قدمتيها للطلبة طول الاسبوع يعنى انتى يوم الاذاعة بتاعك امتى الخميس ؟


:-  لا يافندم الثلاثاء 

:- غيريه يكون الخميس احسن ، وتكتبى فقرة المعلومة طول الاسبوع وتديها للأخصائى الصحافة وتكون معاكى نسخة منها طبعا وتحددى اسئلة منها تسأليها يوم الخميس وتدى الطلبة جوائز كدا هتخليهم يركزوا مع الاذاعة طول الاسبوع علشان ياخدو الجائزة .


ردت أ/ عبير قالت :- حاضر يافندم هنعمل .

ردت حنين :- لا يافندم مش هينفع 


ردت أ/ عبير : لا هنعمل يافندم 


ردت الضيف :- ياأستاذة خليها نقول وجهة نظرها السجل معاها وهى اللى هتنفذ لازم تكون مؤمنة باللى هتعمله علشان تعمله صح ، اتفضلى يااستاذة قولى رأيك .


ردت حنين :- اسفة والله مش قصدى انى اعترض لكن ، مش من حقى ان اتدخل فى فقرات أخصائى الصحافة كدا انا بتدخل فى شغلهم ، وبفرض عليهم فقرة طول الاسبوع ، يوم الاذاعة المكتبية انا أعمل فيه كل اللى انا عايزاه ومحدش فيهم بيعترض لان دا شغلى مش شغلهم   

قاطعتها أ/ عبير :- هانستأذنهم ومش هيقولوا حاجة .

رد الضيف :- يااستاذة هى اللى هتعمل سيبيها تكمل ، كملى يا استاذة 

ردت حنين :- حضرتك أكثر المعلومات اللى بتقدمها الصحافة معلومات منهجية ، لو حصل اللى حضرتك بتقولوا يبقى انا معملتش جديد ومنفذتش أهداف المكتبة أهم أهداف المكتبة بشكل عام التثقيف ، وعلشان كدا فى فقرة هاتبدأ الاسبوع الجاى ان شاء الله
بعنان " المسابقة الثقافية الاسبوعية "  ودى هتكون عبارة عن اسئلة ثقافية بعيدا عن مناهج الطلبة هما هيبحثوا عن الاجابات داخل المكتبة ويكتبوها فى ورقة ويحطوها داخا الصندوق أهو  حضرتك صندوق زى ما حضرتك شايف مكتوب عليه "جماعة أصدقاء المكتبة " 
دى طالبة منفذاه كنشاط ، هاقوم بمراجعة الاجابات واطلع الطلبة اللى أجابت صح وانادى اسمها الاسبوع اللى بعده واديها جائزة وبكدا أشد الطلبة للمكتبة وللثقافة والمعلومات الثقافية المختلفة لانهم لما يدورا على المعلومة عمرهم ما هينسوها .

وقف الضيف وهما بالرحيل فقال له المدير :- رايح فين يافندم كمل وقول لهم على أفكار تانى 

رد الضيف :- أقول ايه بس ، دا انت ربنا رزقك بأخصائية مكتبة مثقفة واعية فاهمة حدود شغلها وإمكانيتها وكان عايزة تشتغل وبتاخد الافكار اللى تفيد شغلها وتنفع والباقى لأ ربنا يبارك لك فيها يااارب ،
والتفت الى حنين .... ربنا يحميكى يابنتى 
وخرجا معاً 

:- ربنا يخليك يافندم .

تسرب الى حنين شعور بالسعادة وقالت فى نفسها الحمد لله والتفتت لتجلس عيونها تقابلت مع عيون الأستاذة عبير شعرت أنها ربما تريد قتلها او دفنها حية ولكن حنين تجاهلتها وجلست لتكمل ما كانت تكتبه .

-*-*-*-*-*

السبت، مارس 29، 2014

وانتهى الأمر تقريبا حتى الآن



المشــــــــــــهد الحادى عشـــــر 




رفض الموجه طلب حنين وكذلك المدير فما من سبب يستدعى تقديم استقالة قائلاً لها :-

دى مشكلة تافهة يا أستاذة إنتِ لسة هتشوفى كتير فى الشغل ، مش كل ما هتحصل حاجة هتقولى هاسيب الشغل وتهربى لازم تواجهى وتثبتى نفسك بغض النظر عن أى حاجة حواليكى .

حنين :- حضرتك أنا جاية أحقق طموح وأحلام وأشتغل حاجة كان نفسى أبدع فيها مش جاية ساحة معركة 

يضحك المدير والموجه يقول :- دا إنتِ لسة خام وعايشة فى الأحلام الوردية ، الواقع ياأستاذة مختلف تماماً ، إنتِ فى مجال العمل بتقابلى ناس كتيرة ونفوس أكتر ولازم تتعلمى تتعاملى مع الجميع بدون ما تتأثر حالتك النفسية وبدون ما تتأثرى بشكل سلبى بتصرفاتهم 

حنين :- أتعلم من أول جديد ، أعتقد حضرتك إن تعلم النفس البشرية مش موجود فى الكتب ولا بتتدرس فى الجامعات ، فإزاى هتعلمها 

المدير :- من تجاربك فى التعامل معاهم مع الوقت هتتعملى المهم إنك تصبرى وتصابرى وتكسبى الخبرة بدون أى مجهود منك .


حنين :- يعنى المطلوب منى حالياً ، إنى انسى عن اللى حصل فى حقى ؟!!

المدير:- ومين اللى قال كدا ، بس .

حنين
:- أمال المفروض أروح اعتذر للأستاذة عبير ؟!!

الموجه :- لا ى حنين ، انا هاعمل هاقسم الشغل بينكم  ، بس لازم النفوس تتراضى لإنكم هتشتغلوا فى مكان واحد .

وخرج المدير لينادى الأستاذة عبير ، دخلت ولم تتفوه بكلمة فكل ما طُلب منها نفذته ولم تشعر حنين بإرتياح لنظراتها :(

إنتهى الأمر تقريباً حتى الآن ~

الجمعة، مارس 14، 2014

العزم على ترك العمل



المشـــــــهد العاشــــــــــر




        لم يُكن بمقدور حنين أن تستوعب ما يحدث فأشباه البشـــر حولها يتحركون هنا وهناك ، لم تدرك أقوالهم فهى ترى تحركاتهم فقط ، وتشعر باقتراب الشمس من وجهها الذى كاد أن يحترق .
لماذا يقتربون منها ومنى ولماذا البعض يقولون لى اهدى والبعض يقول لها استحملى ؟ ماذا فعلت أنا ليحدث ما حدث لى ؟ ما الذنب الذى اقترفته ؟ مَن قتيلى ؟ وكيف قتلت ؟ ليتم القصاص منى بتلك الطريقة ؟!

تتصارع التساؤلات بعقلها دون إجابة ، قد شارفت حنين على الجنون .
أخذوا الأستاذة / عبير حتى تهدأ خارج المكتبة ، وأتى لحنين أحد الأساتذة يعتذر عما حدث لها دون عمد من أ/ عبير ، مُعللاَ تصرفها بأنها رغم كل شــىء طيبة وقلبها أبيض ، ولكن كيف لحنين أن تسمع تلك الكلمات ، فهى لم تكن هنا بل رحلت هناك الى عالم ما داخل عقلها تُحاسب نفسها وتُعاقبها ولكن على ماذا ؟!

فكان الذنب الوحيد انها حاولت أن تعمل بجهد ، حاولت أن تجتهد ، حاولت أن تتنفس فكر ، فقط حاولت .
كانت شلالات المطر التى أغرقت وجهها وعيونها سببا فى دفع البعض للإشفاق عليها ، ولكنها لم تترك حالها هكذا كثيراً ، حملت شنطة يدها وخرجت من المدرسة دون إذن ، فقد هربت من المكان وفى بضع دقائق كانت داخل غرفتها رافضة الكلام مع والدتها فقط ارادت أن تغرق داخل جزيرتها القطنية (السرير) ، أرادت أن تختفى عن كل البشر عن نفسها أيضاً ، عن جزء داخلها كان رافضاً للعمل فى مكتبة مدرسة ، هربت من الجميع الى النوم الذى هرب منها هو أيضاً وظلت تترجاه فى ظلمة الليل دون جدوى ،

 وأشرقت شمس يوم جديد أشرقت متأخرة عن موعدها آلآف السنين ، وخرجت حنين فى موعدها للمدرسة عازمة على الانتهاء من تلك المهزلة ،نادى عليها المدير ودعاها الى مكتبه ، لتلقى التحية على الموجه ويكون شاهد على عتابه لها  لخروجها دون إذن منه أمس ، وسألتها الموجه عن السبب فأجابت :- 
أسفة انى عملت كدا ؟

المدير:- وتفتكرى الأسف هيمنعنى من انى متصرفش معاكى قانونى ؟

حنين :- حضرتك مفيش داعى النهاردة بأمر الله آخر يوم ليا فى الشغل  ، عن اذنكم 

الموجه :- استنى ، يعنى ايه آخر يوم ليكى فى الشغل ؟! 

حنين :- يعنى حضرتك انا جيت النهاردة علشان اسأل ازاى اقدم استقالتى ، وكفاية لحد كدا 


الموجه :- ليه هو لعب عيال ولا ايه ؟ انتى بقالك اد ايه علشان تقولى كدا ، وبعدين انتى كنتى متحمسة أخر مرة ايه حصل ؟

حنين :- الحمد لله ، محصلش حاجة غير اللى قلته لحضرتك ، أنا اسفة 


الموجه :- انتِ ....

المدير :- استنى حضرتك ، انا هاقولك اللى حصل واللى كمان مخلنيش اتصرف قانونى معاها امبارح ، روحى انتِ يا حنين .

حنين :- عن اذنكم .

ودار حوار مطول بين الموجه والمدير أثمر على مناداة الأستاذة عبير التى دخلت وهى ترمقنى بنظرة غضب وتوعد ، وخرجت وهى تنفث بحمم بركانية وتقول :-
جريتى على الموجه على طول يا كتكوتة . ماشى . 

تكلمت تهانى :- بس بقا ياعبير متكبريش الموضوع الموجه جاى زيارة رسمية هو فاضى ليكم 

عبير :- استكتى انتِ انا فهماها كويس دى ميا من تحت تبن ، تغرقك ، انتِ مخمومة فيها 

لم تنتبه حنين لكلامهم ، فهى عازمة على الرحيل من ذلك المكان ، أو بمعنى أدق الهروب  




الجمعة، فبراير 28، 2014

تصادم .. (1)



المشـــــهد التاسع 



وبقلم وورقــة خططت حنين خطة للعام الدراسى قريبة من الخطة اللى كانت بتفحصهاآ وكانت بتجهزهآ علشان تعرضها على الموجه وبدأت تتفاءل نوعاً ما بشغلهآ كأخصائى مكتبات ، وجدته كبصيص أمل لتحقيق طموح وحلم كان بيحتضر فى وقت من الأوقات 
وحددت خطة عملها طول العام الدراسى من ندوات ومحاضرات ومناظرات وراقت لها فكرة وجود يوم إذاعى خاص بالمكتبة وبدأت فى كتابة مقدمة خاصة لليوم دا تكون كل كلمة فيه تدل على انه يوم الإذاعة المكتبى .

   بعد عدة أيام رجعت الأستاذة عبير من أجازة الوضع وتعرفت على حنين وتبادلا التعارف والأحاديث المختلفة وذكرت لها حنين بأنها لم تدرس بالكلية سوى الأعمال الفنية أجابتها أ/ عبير :- مع الوقت هتتعملى الموضوع سهل اوى متقلقيش 

حنين :- اها انا اخت معايا سجل الخطة من كام يوم وشفته وعرفت الامور ماشية ازاى وعملت خطة كدا ياريت تبقى تشوفيها علشان تقوليلى كويسة ولا محتاجة تعديلات 

أ/ عبير :- هى فين ؟

حنين :- هاجيبها لحضرتك بكره ان شاء الله 

         ولكن أ/ عبير لم تخبر حنين بأنها قد قامت بعمل أجازة اعتيادية من أول يوم الغد ولمدة 15 يوماً ، وانتظرتها 3 أيام ولم تأتى فذهبت لتسأل الأستاذة / تهانى بما أنها أقرب صديقة لها عن سبب غيابها فأخبرتها بانها فى أجازة اعتيادية واستغرب الموجودين بعدم علمها وأحست حنين بإحساس الإهمال والإهانة وأكثر،فــ هى لم تدرك وصفاً لما أحسته حينها .

    اقترب موعد بدء الدراســة ولابد من اعادة تنظيم وتجهيز المكتبة فشرحت فى يوم الخميس فى تنظيفها وأبدلت شيئاً طفيفاً فى طريقة ترتيب الأساس أعطى اتساعاً ملحوظة داخل المكتبة ومع بعض البخــور ضاعت رآئحة الأتربة وأعادت تنظيم الكتب فى كل فرع من الفروع فــ ظهرت لألأت الكتب وعبيرها .

أول يوم بالدراســة أتت أ/ عبير وبعد طابور الصبآح طلعا معاً لفتح المكتبة فهى بالدور الثانى كما هى ولكن تغيرت بالداخل وبدا على ملآمح الأستاذة عبير عدم الارتياح ولا تعرف حنين السبب فسالتها 
:- إيه رأيك حضرتك مش كدا تحسى انها واسعة اكتر 

أ/ عبير :- أه   ( نطقتها وكأنها مُرغمة على قولهآ) 

تجاهلت حنين ذلكـ وقالت فى نفسها ربما يكون هناك سبباً ما يزعجها وليس من شأنى أن أستفسر ربما شيئا شخصياً ، ونالت حنين فى صباح هذا اليوم إطراً سخياً من بعض المترددين على المكتبة من أعضاء هيئة التدريس والدائمى التواجد على حسب ما فهمته مما يدور فشرعت حنين فى إخراج الاوراق الخاصة بخطتها تعرضها على أ / عبير 
فلم تعيرها اهتماماً يذكر فسألتها حنين :- حضرتك مشفتهاش ليه هى فيها حاجة غلط انا عملاها بنفس التنظيم اللى فى سجل الخطة انا مغيرة المواضيع الثقافية فقط 

أ/ عبير :- وتغيريها ليه ، حد قالك انى هاغيرها ؟

حنين :- محدش قال لى بس دى مواضيع اتعملت والمفروض زى ما قال الموجه التغيير المفيد .

أ/ عبير:- الموجه على عينى وراسى لكن انا مبغيرش الخطة ومش هتتغير 


حنين :- ليه بس المواضيع اللى انا مختراها مش صعبه ومناسبة لطلبة المدرسة والسن كمان انا تعبت على ما جبت مواضيع مناسبة وبدون ما يكون فيها اى رتوش 

أ/ عبير :- رتوش ! والله محدش قالك تتعبى فى انك تعملى خطة ولا حتى تتعبى فى انك تغيرى نظام مكتبتى لانى هارجعه تانى بكره الصبح 

حنين :- مكتبتك !

أ/ عبير :- اه عندك اعتراض ولا انت مش واخدة بالك انك جاية هنا مساعدة ليا ومش علشان تقلبيلى المكتبة وتمشى الشغل على هواكى لو فى بالك كدا تبقى تفوقى يا امورة مفيش حاجة هنا هتم الا بإذن منى ولو مش عاجبك روحى مكان تانى حرقتى دمى على الصبح إلاهى يحرق دمك ياشيخة .

      فى أقل من دقيقة كانت المكتبة ممتلئة بمدير المدرسة والعاملين بها وبعض الطلبة نتيجة لـصوت الأستاذة عبير المرتفع وكأن هناك من يغتصب حقها أو يحتل أرضها ، وحنين غير مستوعبة ما قيل لها فهى لم تستوعب بعضه الذى كان سِباباً ولم تشعر بشىء البتة سوى أن الجو بدا حاراً أكثر مما ينبغى والرؤية أصبحت مشوشة وكأن السماء تمطر داخل جدران المكتبة .

اقتربت منها إحدى المعلمات تردد اهدى يا حنين حصل خير ، وحنين تسأل نفسها لماذا أهدى انا لم اتفوه بكلمة ؟! فلسانى مُلجم لا أستطيع حتى فتح فمى !!



الجمعة، فبراير 21، 2014

سجل الخطة والبرنامج الزمنى ...

المشــهد الثـامــــن



وهى غارقة فى تساؤلاتها وجدت صوتاً يجذبها الى واقع يحيط بها 

الصـــوت :- ايه ياحنين رحتِ فين اللى واخد عقلك؟

حنين :- مفيش والله حاجة دا انا بفكر فى الشغل اللى لسه معرفوش وكدا

الصـــوت :- ههههههههههههه بجد مفيش ....

وبدأت تنهمر عليها مجموعة من الأسئلة الشخصية عن حياتها وحياة أسرتها ، ردت على بعضها وحاولت التملص من البعض فما دخلهم فى حياتها وأسرتها واخبارهم وأمورهم الخصوصية ، وأنقذها رنين هاتفها الخلوى فستأذنت وهربت بعيداً عنهم الى أن جاء موعد المغادرة .


قبل النوم بساعة قامت حنين بفتح ســـجل الخـــطة هذا وبدأت فى قراءته بشكل عشــوائى لتتعرف عليه أكثر وفى يدها قلماً يسجل ما يقف أمام عقلها او يستنكره
فكل ما سيتم خلال العام الدراســى داخل المكتبة مدون به من أنشطة ثقافية وأعمال إدارية وأعمال فنية من اول يوم بالعام الدراسى إلى أخر يوم بالأجازة الصيفية 

خطة عمل دراسية كاملة وجدته مُقســمـ إلى 3 أقســـآم
  • القســم الأول :- الخطة
  • القســم الثآنى :- البرنامج الزمنى
  • القســم الثالث :- ماتم تنفيذه







 

بــ القسم الأول 
وجدته يتناول كافة الأعمال بشكل عام 
خلال العام الدراســى والأجازة الصيفية ، 
 كما بالصــورة




وبـــ القسم الثانى الخطة بشكل مُفصل وموزعــة على شهور العام الدراســـى ، 


وبــ القسـم الثالث ما تم تنفيذه من الخطة فى يومه وتاريخه وكذلك ما لم يتم تنفيذه والأسباب أو المعوقات التى حالت دون التنفيذ وما الحلول التى اتخذها الأخصائى




رآق لها الســجل فهو يتحدث عن كافة الأعمال التى تقوم بها داخل المكتبة وهو الأساس لعملها ككل ووصفته بأنه كــ المواد التى يحتاجها الشخص ليبنى بيتاً .

وقررت أن تستغله لتبنى عقولاً تفكر بأمر الله تعالى
بعد ان تفحصه فحصاً شاملاً وتفهم كل ما جاء فيه





الجمعة، فبراير 07، 2014

صراع العقل والواقع ...2



المشــهد الســـابع


حنين أصبحت حآلتها النفسية على صفيح ســآخن ويدور ذاك السؤال فى مخيلتهاآ 
ماذا كنت أفعل هناك خلف باب مكتبة المدرسة ؟!
 أيكون عملى كأخصائى مكتبات مضافاً إليه أعمال التنظيف ؟
كيف سأحقق طموحاتى وأحلآمى ؟ فملابس تكسوها الأتربة أم بمكان تتدنى فيه الأفكار ؟

صارعت كثيراً وقررت أنها لابد وأن تصمد وتكمل مشوارها أيا كآن فلم يكن هناك مكان للندم بعد وطردت شيطان نفسها  ودعت المولى أن ييسر أمورها ويقدم لها الخير الذى كتبه لهآ .

 أشرقت شمس يوم جديد وأعلنت عن يوم جديد بمكتبة المدرسة وذهبت حنين وهى على يقين بأن المولى سبحانه وتعالى سييسر لها امورها ووضعت فى حسبانها أنها ربما تكتشف أمراً أخر أو عملاً مضافاً لها كأخصائى مكتبة حتى لا تنصدم مجدداً فلن تستحمل نفسيتهآ ما يدور حينهآ .

دخلت المكتبة وبدأت فى معرفة كم الأوراق الموجودة والسجلات والملفات والوريقات التى تملأ أدراج "الشانون " وبدأت فى تصفحهم كلِ على حدى وجدت مجموعة السجلات الخاصة بالعام الذى مضــى وكانت كالأتى :- 

1- سجل لجنة المكتبة .
2- سجل أصدقاء المكتبة.
3- سجل المحاضرات.
4- سجل الندوات.
5- سجل المسابقات.
6- سجل المعارض.
7- سجل الإذاعة.
8- سجل الميزانية.
9- سجل المناظرات.
10-سجل التربية المكتبية.
11- سجل التوعية البيئية.
12- سجل الخطة العمل.


 ايه كل السجلات دى ؟! انا مدرستش كدا فى الجامعة ؟ فين التصنيف والفهرسة والتكشيف والتقييم و .... و.... و..... فين اللى انا درسته ؟! :(

وسيطرت عليها حالة من الحزن فليس هناك أحد يجيب تساؤلاتهآ بعد 
 ووجدت مجموعة سجلات تانية كبيرة الحجم ومُجلدة بورق مقوى وفى درج لوحدهم زى :- 
1 – سجل يومية المكتبة .
2 – سجل المترددين على المكتبة .
3 – سجل استعارات المدرسين .
4 – سجل إحصاء النشاط الشهري .
5 – سجل المطبوعات الدورية .


وزادت حيرة حنين ماذا أفعل بهم وكيف انظم العمل بهم ؟
وامسكت بكشكول الأسئلة الخاصة بالموجه كى ترتب له مجموعة أسئلة يجيبها عليهم حينما يزورها فى المرة القادمة وتذكرت رقمه المدون بالكشكول فكرت قليلاً وترددت كثيراً ثم توكلت على الله واتصلت به ..... بيرن ... بيرن ..... اقفل ولا ..لأ ...
وهمت بإنهاء المكالمة وسمعت صوت
:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

حنين :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . اسفة للإزعاج

الموجه:- لا ازعاج ولا حاجة ، إزيك أ/ حنين ؟

حنين :- الحمد لله بخير وتايهة شويتين :(

الموجه :- ههههههههه ليه بس علشان فى الاول تايهة فى ايه قولى

حنين :- حضرتك سجلات كتيرة انا مدرستش دا فى الجامعة ، تقريباً انا غلطت فى العنوان :(

الموجه :- لا غلطتى ولا حاجة يا استاذة .... شوفى عندك سجلات اسمها السجلات الأساسية موجودة من اول ما المكتبة اتعملت هتلاقيها مُجلدة دى بيتسجل فيها اللى بيدخل المكتبة ومقتنيات متنوعة وكمان المترددين على المكتبة من طلبة ومدرسين

وعندك سجلات فرعية ودى حوالى 23 سجل بيتغيروا تقريبا كل سنة وفى الثابت اللى بيتم التكملة عليه بملاحق 

حنين :- انا عندى 12 سجل مش مجلدين بتوع السنة اللى فاتت وحضرتك بتقول المفروض 23 سجل ولا انا سمعت غلط 

الموجة :- لا مسمعتيش غلط مش كل المكتبات بتعمل الــ 23 سجل فى كمان اللى بيكتفوا بعشرة او 11 ، متستعجليش على رزقك يا أستاذة .

حنين :- انا مش مستعجلة ، انا مصدومة حضرتك  

الموجه :- طيب عايزة تعرفى المكتبة ماشية ازاى وتفهمى لحد ما أجيلك تانى ؟


حنين :- ياريت حضرتك اعمل ايه ؟ 

الموجه :- عندك سجل اسمه الخطة والبرنامج الزمنى شفتيه ؟

حنين :- ايوة فعلا ، موجود اهو

الموجه :- خديه معاكى فى البيت واقرايه وافحصيه كويس هتلاقيه متقسم وفى كل الشغل اللى بيتعمل بالمكتبة فى الدراسة والصيف ، ويومين كدا هاكون فى مدرسة جمبك فاهفوت عليكى بإذن الله  . تمام كدا

حنين :- حاضر إن شاء الله

وأنهت المكالمة ويصرخ فى عقلها سؤال 23 سجل ازاااااااااااااااااااااااى !!

أمسكت بسجل الخطة والبرنامج الزمنى وأخدت كشكول الأسئلة ووضعتهم أمامها وإذا بالأستاذة تهانى تدخل عليها

أ/ تهانى :- ايه ياحنين حد مزعلك ولا إيه ؟

حنين :- لا ليه حضرتك بتقولى كدا !

أ/ تهانى :- يعنى امبارح فضلتى فى المكتبة وكان عزرك بتنفضيها ، النهاردة بقا عزرك ايه ؟

حنين :- لا عذر ولا حاجة دا شغل بحاول افهم الدنيا كانت ماشية ازاى هنا أصلى تايهة حبتين :( 


أ/ تهانى :- بالبركة كله بيعدى والموجه كويس ومحترم مش بيضرب تعالى اقعدى معانا ياستى الشغل مش هيطير

حنين :- لا معلشى هاخلص كدا واجى وراكى

أ/ تهانى :- قومى بس تعالى الجماعة بيقولى عليكى تنكة ومتكبرة عليهم تعالى بقا 

حنين :- حاضر بس هما بيقولوا كدا ليه بس 

أ/ تهانى :- علشانك واخدة جمب منهم ، انت لسة هتحكى تعالى يالا 

قامت حنين وسجل الخطة بيدها وكشكول الأسئلة وقامت معها ، وأغلقت المكتبة وجلست معهم ، وجدت عالم آخر مختلف عن أى ممكن أن تتواجد فيه ، عالم بعيد عن العمل والطموح والآمآل ، عالم تحكمه الكلمات والنميمة والقيل والقال ، عالم تغمره الأكلات وأفعال الجارة هنا وهناك ، عالم ليس عالمها فانشقت عنه بتفكيرها حول لماذا سيكون داخل سجل الخطة ، وأخذت تفكر كيف ستنظم عملها وتحقق طموحها من خلاله ! 

-*-*-*-*-*
الى لقاء آخر مع يومية أخرى الأسبوع القادم بأمر الله تعالى


الجمعة، يناير 31، 2014

صراع العقل والواقع .. 1

المشــــهد الســـادس 



رجعت حنين إلى منزلها تفكــر فى ما سمعته من الموجه مُحاولة أن تقنع نفسـها بأنها أصبحت داخل حلم لم يكن لها من البداية فقط فُرض عليها لأنهآ أنثى ريفية ، وعليها أن تثبت لنفسها أنها كانت تستحق ان تمتلك أحلامها وطموحاتها الخاصة .

هامت على وجهها داخل خيالات الليل تفكر فيما قد تفعله لتشعر بأنها داخل حلمها وتسعى لتحقيقه ، تصارعت مع أنين حلمها القديم وتوهاته وتوسلاته اليها ، هربت من صراعات عقلها وأفكاره الجنونية وبحوره الشاسعة ، 
قائلة له :- " لا يمكنكـ أن تلغى إرادتى مهما كانت قوتك وسيطرتك على حياتى ، عقلى ان كنت عقلى فبادر بإثبات ذلك"

لم تدعى الجنون ولم تكن يوما مجنونة رغم رغبتها فى ذلك ، ولكنها تشعر بأن عقلها  شخص يحيا داخل كيانها تتحاور معه داخل عالمها الخاص جدا .

وبعد حديث طويل ارتاحت حنين لكونها أخصائية مكتبات بإحدى المدارس الحكومية وأقنعت نفسها أن عليها المحاولة ، وعليها أن تحب عملها كى تُبدع فيه مهما كان ما به من أشواك ومطبات ... وغير ذلك .


    وفى اليوم التالى .... ذهبت بروح التحدى الى العمل ، وقد خططت وهى بطريقها أن تتعرف على العمل أكثر فأكثر بأمر الله تعالى ، وصلت الى المدرسة ألقت السلام على الموجودين ومضت على دفتر الحضور وفى دقيقة كانت داخل المكتبة تفتح الشبابيك والمراوح حتى تشرق الشمس وتتغلغل أشعتها بين الكتب على الرفوف ، ولكن كان هناك ما يعيق ذلك :( فقد كانت تلال الأتربة تمنع حتى الرؤية الواضحة وكأن المكتبة ليست سوى مخزن لحفظ المستندات .

نزلت الى مديرها تخبره عن رغبتها فى تنظيف المكتبة ولذلك فهى تريد العامل المسؤول عنها فأخبرها انها سيلحق بها حالاً ، فرفعت الكراسى على الترابيزات كنوع من المساعدة فأتى لها العامل متأففاً وقال :-
" هو حضرتك لسه مجهزتيش ؟"
حنين :- مجهزتش ايه ! 

العامل :- الأبلة عبير كانت بتنادى عليا أجى ألاقيها رافعة الكراسة وشايلة السجاد ومنفضاه 

حنين :- نعم ، وانت هتعمل ايه؟! 

العامل :- هاكنس حضرتك ، وبعد ما أخلص تفرشى وتنضى براحتك 

حنين :- صمت خيم على جدرانها وشلال من الأفكار الغريبة وصراخ يسألها من أنتِ؟ وما تعملين داخل هذه المدرسة ؟ 

خرجت من صمتها بدهشة فقالت :- هو انا هاشيل السجاد دا كله وانفضه وارجع افرشه وانفض الرفوف والترابيزات والكراسى والأجهزة والمجلات واللوحات


العامل :- أيوة ، مش مكتبتك .

حنين :- طيب ادينى (المقشة) دى كدا 

العامل :- ليه ؟


حنين :- جيبها بس 

العامل :- اتفضلى 


حنين :- اتفضل حضرتك بقا انا مش محتاجة مساعدة ، وعايزة اقفل الباب بتاع مكتبتى 

وخرج يتمم بكلمات غير مفهومة لها ، وهى تتصارع مع من يصرخ داخلها ليهتز كيانها ألماً ، واغلقت الباب بعد ان اخرجت أعداد وقطع السجاد وبدأت معركة حامية بينها وبين الأتربة ولم تشعر بالوقت ولا بأى شىء سوى إنها تُنفس عن غضب جارم يتغلل أوصالهآ .
ويدور سؤالاً واحداً تخرج منه كافة الأسئلة ..... ماذا تفعلين ؟ ....... 

خبط الباب وكانت الأستاذة تهانى :- ايه ى حنين من ساعة ما طلعتى وانت قافلة على نفسك بتعملى ايه ؟

فتحت حنين الباب :- مفيش ى ابلة دا انا بنفض المخزن دا علشان اعرف اشوفه كويس 

أ/ تهانى :- ايه دا انتِ بهدلتى نفسك كدا ليه ، وعلي الزفت ماكنسشى ليه ؟!

حنين :- لا كتر خيره والله هو عرض انه يكنس بس بصراحة انا قلت له كفاية عليه جاب لى (المقشة) .

أ/ تهانى :- طيب مش عايزة اى مساعدة 

حنين :- شكرا لحضرتك .

أغلقت الباب وأنهت عملية التنظيف المكتبة ونزلت لتجد أنها الوحيدة بالمدرسة فالكل قد رحل وظل العامل على ومدير المدرسة فى انتظارها ، وقد كرر المدير نفس سؤال أ/ تهانى وردت حنين بنفس الرد ، واستأذنته فى الذهاب وخرجت تبحث عمن يقلها وهى فى تلك الحالة والحمد لله ربنا رزقها بتوك توك ابن حلال أوصلها الى المنزل .






وعلى حنين أن تعرف أنها ستواجه صراعاً أقوى الليلة بعد ذلك اليوم وتفاصيله المشتتة .








-*-*-*-*-*

نلتقى بأمر الله فى يوماً أخر ويومية أخرى 
الجمعة القادمة بأمر الله تعالى





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More