الأربعاء، أكتوبر 01، 2008

أسماء المصطفى


1- محمد : وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم.


2- أحمد : وهو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- ( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد ) 0


"والفرق بين محمد وأحمد من وجهين"

الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر


والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ..


3- المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0


4- الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس .


5- الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر 0


6- العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء0


7- المقفّي : وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل 0


8- نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0


9- نبي الملحمة : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0


10- الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0


11- الأمين : هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض


ويلحق بهذه الاسماء :


- البشير : هو المبشر لمن أطاعه بالثواب 0


- النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب 0


- السراج المنير : هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج 0


- سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في صحيحة أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره


- الضحوك والقتّال : وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لاعداء الله ، لا تأخذه فيهم لومة لائم 0


- وهو القاسم ، وعبد الله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف اسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه اسم ، وبين الوصف المشترك ، فلا يكون له منه اسم يخصه 0


وعن جبير بن مطعم قال : سمّى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه أسماء فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم


وأسماؤه صلى الله عليه وآله وسلم نوعان :-


النوع الأول : خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.


النوع الثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي ألرحمه ونبي التوبة 0وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه اسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنا لله عزوجل ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم ألف اسم، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الأوصاف

كنيته:-

كان صلى الله عليه
وآله وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده 0


وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه آله وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال سمّوا بإسمي ولا تكنوا بكنيتي ) رواه البخاري المناقب 0

0 التعليقات:

إرسال تعليق

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More